عبير الصمت
06-21-2006, 02:19 AM
رايتها واقفة على تلك الصخرة تتأمل ماحولها ؛وقد بدا الحزن على محياها .......غارقتا مقلتيها لاتكاد تصمد إلا وعاود الحزن إليها مرة أخرى ؛دموعها تتدفق كتدفق الأنهار .أصابني الذهول ؟لما رأيت من تلك الطفلة الصغيرة؛ من جمودها وضعفها في نفس الوقت.
أنها كالطود الشامخ في قوتها وكالنهر الجاري في رقتها وحنانها وإحساسها........كلما أردت إن اقترب منها يصيبني بعض من الخوف من أن اجرح إحساسها واسألها سؤال لاتجد الإجابة علية......... تشجعت وتقدمت بتثاقل؛ علي اعرف علتها وسبب
ابتعادها عن الأطفال ومراقبتها لهم من بعيد.....قربت لها أكثر
التفت ورائها ورأتني مقبلتنا باتجاهها ابتسمت بألم وهي تحاول
إخفاء هذا الألم.......لكن كنت أحس بألمها مذ رايتها ...مسحت بيدي
على رأسها رفعت رأسها باستحياء من أنت ؟تلعثمت ولم استطع الاجابه على سؤالها .فقلت لها أتقبلينني صديقة لك نظرت إلي بتعجب ؟وقالت بهذه السرعة نكون صداقة.فقلت نحاول ما رأيك
نظرت باستغراب وذهبت وتركتني ............أصابني الذهول من
فعلتها وتصرفها بل أحسست إني إنا الطفلة وهي الفتات الناضجة الكبيرة.......ذهبت إلي بيتي وإنا أفكر في تصرفها الناضج وأحاول إن أفسر تصرفها وهربها مني........فقلت إنا من أخطأت التصرف لابد إن أسايرها وأحدثها في أي موضوع وبعد ذالك اعرض صداقتي ؛طول ليلي وإنا أفكر فيها وفي دموعها المنهمرة على وجنتيها .........آه لو أجدها غدا لاعتذر من تصرفي الغبي منها ..آه
لو اعرف أين تسكن لنحلت أمور كثيرة.... أشرقت شمس اليوم التالي وإنا أفكر في تلك الطفلة ومع آذان الفجر قمت وصليت وانتظرت ألي أن يحين وقت ذهابي إلي الجامعة لكي أرى تأملها للأطفال الذين يذهبون للمدرسة......وكأنها تتحسر على نفسها وعدم
ذهابها إليها...ذهبت مسرعتا إلي مكانها ووجدتها واقفة ككل يوم ..فحمدت الله على أنها موجودة في نفس مكانها ولم يتغير....اقتربت منها وألقيت التحية عليها؛ كيف حالك اليوم قالت بخير؛ ولكن من أنت ؟إنا عبير قد أكون جارتكم ولكن بعيده عنكم، أتقبلين ذالك.أفكر في الأمر؛وذهبت مسرعة لأني تأخرت على محاضرتي .أسرعت وأنا أفكر فيها أشغلت كل تفكيري أتمنى أن اعرف عنها كل شيء
أسرعت وأنا أقول لها أراكي بعد الدوام اتفقنا . وصلت لمحاضرتي
وحضرتها وأنا مشغولة البال لاحظت ذالك صديقتي المقربة ولكن لم أبوح لها بشيء......انتهيت من الجامعة بعد يوم شاق ومتعب ورغم ذالك التعب ألي أنني خرجت مسرعتا على غير عادتي لكي أرها في نفس المكان......لكن لم تكن موجودة حزنت وذهبت ألي البيت لأني لم أذق طعم النوم ليلة البارحة....أخذت قصدا من الراحة وبعدها التفت لدروسي لكنها لم تغيب عن بالي لحظة....هل اخبر أمي أم اصمت إلي أن اعرف عنها كل شيء..إصراري في معرفة
من تكون كان اقوي من هروبها اليومي من أن تراني اصبحت لاتأتي............................................ ..................
لكي لاأتحدث معها ولا اسلم عليها واسألها عن أحوالها....بحثت عنها في كل مكان لأنها غابت عن نظري فتره طويلة...بحثت في جميع الأماكن التي أتردد عليها أنا لم أفكر أن ابحث في أماكن أخرى....ففكرت أن ابحث عنها في الأحياء الفقيرة لكن قلت لن أجدها هناك أبدا أصبت بخيبة الأمل في أن أجدها..وذهبت وأنا خائفة لأني أول مره اذهب لذالك المكان..ماهذا التعالي الذي أعيشة إلي هذه الدرجة الرفاهية التي أعيشها لم أرى هذا المكان من قبل لهذا السبب لم تقبلني صديقة لها ؛كل هذا دار في بالي وإنا أقول لن أجدها ...كبريائي هو الذي يقول لن تجديها هنا.... ولكن وجدتها
وأصبت بذهول شلني وأوقفني في مكاني طفلة لم تتجاوز العاشرة
تعمل وأي عمل أنها تعمل في بيع الخشب انه عمل شاق على طفلة مثلها وفي عمرها....... عرفت لماذا تتهرب مني لكن لابد أن أساعدها....أكيد أنها محتاجة للمساعدة ...عزيزتي كيف حالك ؛نظرت ألي باستغراب ماالذي أتى بكي ألي هنا ...منذ مده وأنا ابحث عنك ألي أن وجدتك أخيرا وفرحت إني وجدتك؛ وكأنها تقول وأنا عكس ذالك....أحسست بردها من نظرات عينيها قلت لها هل لي أن أتحدث معك قليلا وبماذا نتحدث أي موضوع تريدين ...بشرط أن انتهي من عملي اتفقنا....اتفقنا ياعزيزتي ؛هل تريديني أن انتظرك هنا أم عند الصخرة ؟على راحتك سأنتظرك عند الصخرة.ألي الملتقى..وتظاهرت أنني ذاهبة لكي لاتراني واختبأت وراقبتها من بعيد آه على قوتها وجبروتها وضعفها كل تلك الصفات تجتمع فيها.......لم أجد هذه الصفات مجتمعه في احد عرفته من قبل
آه متى يحين وقت لقائي بها .....لقد رائيتها تصارع الذئاب البشرية
وهم يدوسونها بين أقدامهم لأنها فتات صغيره ...وهي تجاهد من اجل البقاء والاستمرار..كل تلك التضحية من اجل ماذا من اجل العيش والبقاء أين أهلها فهي مسئولة منهم هم من يجب أن يصارعوا من اجلها؟ أين من يدعي العطف على المساكين ؟أين أولئك المتصدقون في الصحف اليومية؟ تساؤلات دارت في مخيلتي لم أجد لها أي أجابه.................آه زفرتا أطلقتها بحسره وألم على حال هؤلاء الأبرياء في هذا الزمن ..........من يحميهم ؟من يأخذ حقهم ؟كل ذالك التفكير في هذه الطفلة الكبيرة داخليا وصغيرة من الخارج هكذا صنفتها أنا.....وأنا انتظر متى تفرغ من عملها لكي اعرف حقيقة هذا كله ؛رايتها تقريبا انتهت من عملها فذهبت مسرعتا ألي مكان لقاءنا الذي اتفقنا عليه ........ وجلست انتظرها ولم تتأخر أكثر من الزوم .....جاءت ألي مسرعه وهي تتعذر عن تأخرها.......وقالت من أنت لتتكلمي معي ومن أنت لتصادقيني وتطلبين مني أن نتقابل ؟قد يكون فضولا مني لكي اعرف من أنت او حب معرفة من هي تلك القوية التي تصارع الرجال وفي نفس الوقت ضعيفة ومنكسرة داخليا .من أنت لتحسي بكل هذا وتحسي بألمي ؟اعتبريني أختك الكبرى تقبلين .من أول مره تكلمني معي فيها وأنا نادمه أني صديتك تمنيتك تعودي لكن كنت خائفة منك لااريد أن تعرفي عني أي شيء ..عرفت سر نضرتك المتحسرة حينما رايتيني؟آه لوتعرفي كم احتاج أن أتحدث لأحد وأشكو همومي .........هل تقبلين ذالك ؟اقبل بكل ترحيب .ولكن لالا
أنها كالطود الشامخ في قوتها وكالنهر الجاري في رقتها وحنانها وإحساسها........كلما أردت إن اقترب منها يصيبني بعض من الخوف من أن اجرح إحساسها واسألها سؤال لاتجد الإجابة علية......... تشجعت وتقدمت بتثاقل؛ علي اعرف علتها وسبب
ابتعادها عن الأطفال ومراقبتها لهم من بعيد.....قربت لها أكثر
التفت ورائها ورأتني مقبلتنا باتجاهها ابتسمت بألم وهي تحاول
إخفاء هذا الألم.......لكن كنت أحس بألمها مذ رايتها ...مسحت بيدي
على رأسها رفعت رأسها باستحياء من أنت ؟تلعثمت ولم استطع الاجابه على سؤالها .فقلت لها أتقبلينني صديقة لك نظرت إلي بتعجب ؟وقالت بهذه السرعة نكون صداقة.فقلت نحاول ما رأيك
نظرت باستغراب وذهبت وتركتني ............أصابني الذهول من
فعلتها وتصرفها بل أحسست إني إنا الطفلة وهي الفتات الناضجة الكبيرة.......ذهبت إلي بيتي وإنا أفكر في تصرفها الناضج وأحاول إن أفسر تصرفها وهربها مني........فقلت إنا من أخطأت التصرف لابد إن أسايرها وأحدثها في أي موضوع وبعد ذالك اعرض صداقتي ؛طول ليلي وإنا أفكر فيها وفي دموعها المنهمرة على وجنتيها .........آه لو أجدها غدا لاعتذر من تصرفي الغبي منها ..آه
لو اعرف أين تسكن لنحلت أمور كثيرة.... أشرقت شمس اليوم التالي وإنا أفكر في تلك الطفلة ومع آذان الفجر قمت وصليت وانتظرت ألي أن يحين وقت ذهابي إلي الجامعة لكي أرى تأملها للأطفال الذين يذهبون للمدرسة......وكأنها تتحسر على نفسها وعدم
ذهابها إليها...ذهبت مسرعتا إلي مكانها ووجدتها واقفة ككل يوم ..فحمدت الله على أنها موجودة في نفس مكانها ولم يتغير....اقتربت منها وألقيت التحية عليها؛ كيف حالك اليوم قالت بخير؛ ولكن من أنت ؟إنا عبير قد أكون جارتكم ولكن بعيده عنكم، أتقبلين ذالك.أفكر في الأمر؛وذهبت مسرعة لأني تأخرت على محاضرتي .أسرعت وأنا أفكر فيها أشغلت كل تفكيري أتمنى أن اعرف عنها كل شيء
أسرعت وأنا أقول لها أراكي بعد الدوام اتفقنا . وصلت لمحاضرتي
وحضرتها وأنا مشغولة البال لاحظت ذالك صديقتي المقربة ولكن لم أبوح لها بشيء......انتهيت من الجامعة بعد يوم شاق ومتعب ورغم ذالك التعب ألي أنني خرجت مسرعتا على غير عادتي لكي أرها في نفس المكان......لكن لم تكن موجودة حزنت وذهبت ألي البيت لأني لم أذق طعم النوم ليلة البارحة....أخذت قصدا من الراحة وبعدها التفت لدروسي لكنها لم تغيب عن بالي لحظة....هل اخبر أمي أم اصمت إلي أن اعرف عنها كل شيء..إصراري في معرفة
من تكون كان اقوي من هروبها اليومي من أن تراني اصبحت لاتأتي............................................ ..................
لكي لاأتحدث معها ولا اسلم عليها واسألها عن أحوالها....بحثت عنها في كل مكان لأنها غابت عن نظري فتره طويلة...بحثت في جميع الأماكن التي أتردد عليها أنا لم أفكر أن ابحث في أماكن أخرى....ففكرت أن ابحث عنها في الأحياء الفقيرة لكن قلت لن أجدها هناك أبدا أصبت بخيبة الأمل في أن أجدها..وذهبت وأنا خائفة لأني أول مره اذهب لذالك المكان..ماهذا التعالي الذي أعيشة إلي هذه الدرجة الرفاهية التي أعيشها لم أرى هذا المكان من قبل لهذا السبب لم تقبلني صديقة لها ؛كل هذا دار في بالي وإنا أقول لن أجدها ...كبريائي هو الذي يقول لن تجديها هنا.... ولكن وجدتها
وأصبت بذهول شلني وأوقفني في مكاني طفلة لم تتجاوز العاشرة
تعمل وأي عمل أنها تعمل في بيع الخشب انه عمل شاق على طفلة مثلها وفي عمرها....... عرفت لماذا تتهرب مني لكن لابد أن أساعدها....أكيد أنها محتاجة للمساعدة ...عزيزتي كيف حالك ؛نظرت ألي باستغراب ماالذي أتى بكي ألي هنا ...منذ مده وأنا ابحث عنك ألي أن وجدتك أخيرا وفرحت إني وجدتك؛ وكأنها تقول وأنا عكس ذالك....أحسست بردها من نظرات عينيها قلت لها هل لي أن أتحدث معك قليلا وبماذا نتحدث أي موضوع تريدين ...بشرط أن انتهي من عملي اتفقنا....اتفقنا ياعزيزتي ؛هل تريديني أن انتظرك هنا أم عند الصخرة ؟على راحتك سأنتظرك عند الصخرة.ألي الملتقى..وتظاهرت أنني ذاهبة لكي لاتراني واختبأت وراقبتها من بعيد آه على قوتها وجبروتها وضعفها كل تلك الصفات تجتمع فيها.......لم أجد هذه الصفات مجتمعه في احد عرفته من قبل
آه متى يحين وقت لقائي بها .....لقد رائيتها تصارع الذئاب البشرية
وهم يدوسونها بين أقدامهم لأنها فتات صغيره ...وهي تجاهد من اجل البقاء والاستمرار..كل تلك التضحية من اجل ماذا من اجل العيش والبقاء أين أهلها فهي مسئولة منهم هم من يجب أن يصارعوا من اجلها؟ أين من يدعي العطف على المساكين ؟أين أولئك المتصدقون في الصحف اليومية؟ تساؤلات دارت في مخيلتي لم أجد لها أي أجابه.................آه زفرتا أطلقتها بحسره وألم على حال هؤلاء الأبرياء في هذا الزمن ..........من يحميهم ؟من يأخذ حقهم ؟كل ذالك التفكير في هذه الطفلة الكبيرة داخليا وصغيرة من الخارج هكذا صنفتها أنا.....وأنا انتظر متى تفرغ من عملها لكي اعرف حقيقة هذا كله ؛رايتها تقريبا انتهت من عملها فذهبت مسرعتا ألي مكان لقاءنا الذي اتفقنا عليه ........ وجلست انتظرها ولم تتأخر أكثر من الزوم .....جاءت ألي مسرعه وهي تتعذر عن تأخرها.......وقالت من أنت لتتكلمي معي ومن أنت لتصادقيني وتطلبين مني أن نتقابل ؟قد يكون فضولا مني لكي اعرف من أنت او حب معرفة من هي تلك القوية التي تصارع الرجال وفي نفس الوقت ضعيفة ومنكسرة داخليا .من أنت لتحسي بكل هذا وتحسي بألمي ؟اعتبريني أختك الكبرى تقبلين .من أول مره تكلمني معي فيها وأنا نادمه أني صديتك تمنيتك تعودي لكن كنت خائفة منك لااريد أن تعرفي عني أي شيء ..عرفت سر نضرتك المتحسرة حينما رايتيني؟آه لوتعرفي كم احتاج أن أتحدث لأحد وأشكو همومي .........هل تقبلين ذالك ؟اقبل بكل ترحيب .ولكن لالا