المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وانهارت الاحلام الجزء الثاني


عبير الصمت
06-23-2006, 01:00 AM
...لايوجد لدي هموم ولا مشاكل وأنا سعيدة جدا بما أنا علية الآن ...تقول هذا الكلام وعيناها منهمرة بدموع الحسرة .....أريد أن اذهب فقد تأخرت على أهلي كثير وأظن أمي قلقت علي كثيرا...كما تريدين. ..ألي القاء نلتقي غدا ...لالا لاتبحثي عني أبدا لماذا لااريد أن أضيع وقتكي بالبحث عني ؟أنت لاتتعبيني بل تريحيني وأنا سعيدة بمعرفتك .لكن أرجوك لاتبحثي عني ..قلت أراك غدا....وذهبت كلا منا في طريقها...وأنا أفكر فيها لماذا طلبت مني عدم البحث عنها لماذا ندمت على أنها تحدثت ألي كل هذا خوف أم لاتريد نظرت العطف التي بالتأكيد تكرها.قلت ستبدي الأيام مااجهله عنها....وتمر الأيام تلو الأيام وأنا انتظرها كي اعرف مآبها وما هي علية من حال أحببت سكونها ومشيها وتخطيها الصعاب آه لو أن بنات جيلي يرونها ويرون صمودها وكبرياءها وعزتها بنفسها... آه لويرو ضعفها وقوتها مجتمعة في نفس الوقت..لازلت انتظرها واسرح في شخصيتها وأنا عند تلك الصخرة التي لو تنطق لنطقت كم كنت جالستا انتظر أمل..انهو اسمها كما قالت لي في أول لقاءنا..اسمها مليء بالأمل ولكن هي بلا أمل هكذا تبدو لي .....وأخيرا أتت كم كنت فرحه وأنا اراى خطواتها متجهتا نحو صخرتي هكذا أسميتها..اتت وألقت التحية وقبلتني وكأنها في شوق ألي أحسست بها .كيف حالك اليوم منذ مده لم تأتي ألي مكان لقاءنا الذي تواعدنا فيه فانا كل يوم انتظرك كدت افقد الأمل من انتظارك لكن إصراري على معرفة من هي أمل هو سبب عزيمتي على الانتظار...ماالذي أبعدك عن لقاءنا ؟أنا متعبة لااريد أن أخوض في تفاصيل غيابي؛ لك ماتريدين ......جلست فتره وهي صامته وأنا أريدها أن تنفجر بما فيها؛وفجئا راءيت دموعها تنهمر بألم صامت في أحشاءها ؟اقتربت منها مآبك ياعزيزتي ..اااااااه لوتعرفين آه لو تحسين بألمي ؛قولي لي قد اخفف من ألمك......
مآبي اكبر من أن تخففي عني أو تواسيني أني اعاني وأموت في اليوم ألف مره لابل مليون مره.قولي تكلمي فانا كلي آذان صاغية لك ولما تقولين.....لم أبوح لأحد من قبلك أحسست انك أختي الكبرى كما قلتي لي فانا دائمة التفكير بكي وكيف سأتحدث معك واشكو لك فانا احتاج إن أتحدث لأحد منذ زمن؛قولي فانا لن أخذلك أبدا سأكون عونا لك صدقيني؛اعرف ذالك والالما انتضرتيني كل هذه المدة.....
سابدا لكي من البداية ؛كنا نعيش في أمان وكان آبي يعمل في بيع الخشب...لهذا أنت أيضا كذالك..كان يخرج في الصباح الباكر ولا يأتي الاحينما يسدل الليل ستارة كنا ننتظره بلهفة نحن أبناءه وأمي وجدي وجدتي لانجتمع ألا في وقت العشاء كان يأتي وهو منهك وأثار التعب تبدو في ملامح وجهه هكذا كنت أراه لكن لايظهر لنا الانشراح والانبساط والراحة التامة هذا هو حالنا كل يوم مع والدي وبعد زمن انقلب الحال رأسا على عقب .......أصيب أبي أثناء العمل وشل شلل كلي وأصبح طريح الفراش بلا حركه.....فأبي أصبح أسير الفراش ؛وأمي لاتستطيع الخروج وترك أبي وإخوتي وجدي وجدتي فهم في أمس الحاجة لها..لايوجد إلا أمل لتذهب ألي العمل لأنها الكبرى أتعرفين ماالكبرى انه تحمل المسؤولية وعدم الإحساس بالحياة..تركت التعليم من اجل العيش ليس أمامي سوى هذا التصرف......فأبي كل ماراءاني يتحسر ألف مره لأنه ضيع علي فرصة أن أكون طبيبة كما تمنا دائما وتمنيت أن ألبي له هذا لكن....لااستطيع فانا اعتبر جاهلة لاشهادة معي ولا تعليم يؤمن مستقبلي ومستقبل أخوتي...ضعفي وانكساري دائما مخفي لكي لايحس به أهلي وبالذات أبي ..لأنه يموت ألف مره إذا راءاني يحس انه مذنب في حقي وهو ليس المذنب بل من كان السبب في أصابته هو المذنب في ذالك....وأنا من دفع ثمن ماجرى ..أرى العيد يأتي ولا أحسه ؛أرى الأطفال يحسون بطعم السعادة وأنا لااحسها...أراهم يلعبون يتمتعون يدرسون يكتبون ويقرءون وأنا ولاشيء من هذا لاشيء؛ بل سراب طال مداه....لااعلم ألي أين سينتهي بي هذا...هل ألي الضياع أم ألي دنيا جميلة استقي أحلى الأيام منها.....كل هذا الكلام وأنا شبه مشلولة وقفتا في ذهول وصمت وبدون تعليق لأني لم أجد مااقوله أو أواسيها به؛وهي لازالت مسترسلة في حديثها وقصت كفاحها مع الأيام ؛وأنا لازلت صامته انظر أليها والي شموخها وقوتها....وهي مسهبة في حديثها لم تتوقف ألا حينما أحست أن الظلام سيحل ونحن واقفتان عند تلك الصخرة التي لونطقت لقالت قصت الم أمل وقوت أمل....لقد أزعجتك بمشاكلي
لالا بالعكس لقد اسعد تيني لأني وكما يبدو لي أرحتك لأنك وجدت احد يسمعك...أليس كذالك يا امل.....لقد سعدت كثيرا لأنك اهتميتي بي ولم تنظري ألي الفارق الاجتماعي الذي بيننا فأنت كما يبدو لي من الطبقة الغنية أليس كذالك؛لايهم أنا من أكون المهم أنت وراحتك
أتقبلين أن أزورك في بيتكم...نظرة ألي بتعجب؟بكل سرور اقبل.... أذا ألي الملتقى غدا لان الوقت تأخر ونحن خارج البيت ياعزيزتي.. اجل فل نتقابل غدا يا عبير يا أختي الكبرى أن شاء الله.ألي الملتقى..
ذهب كلنا منا في طريقه وأنا أفكر فيها بذهول أيوجد احد في هذا الزمان وبهذه التضحية...وصلت البيت ووجدت أمي قلقة علي ومتوترة بسبب تأخري عن المعتاد وبختني ولكن حينما عرفت سبب تأخري عذرتني وعانتني على ذالك بل قدمت ألي خدمة جميله ستصنع بعض الطعام لأخذه غدا معي.....وذهبت ألي غرفتي إلى أن يحين وقت العشاء ولكن دون مااشعر نمت وأنا أفكر في أمل وفي لقاءنا غدا...استيقظت مع أذان الفجر وصليت ثم استعديت للذهاب آلي الجامعة لان عندي أوراق أريد أن انهيها قبل أن انشغل بالامتحانات والمذاكرة وفي نفس الوقت انتهي باكرا كي اذهب ألي بيت أمل كما تواعدنا بالأمس........ انتهيت من الجامعة وذهبت مسرعتا ألي صخرتي حتى دون ما أرى صديقاتي...وصلت ألي المكان المحدد ولكن لم أجدها انتظرتها كثيرا ولم تأتي ذهبت وأنا يأسه من أني لن أراها بعد اليوم أحساس صاحبني وأتمنى أن يخطئ انتظرتها يوما بعد يوم ولم تأتي ؛وبعد ذالك انشغلت في امتحانات الجامعة لمدة أسبوعين ولما فرغت؛ ذهبت مسرعة ألي مكاننا المعتاد ولم أجدها قلقت عليها ماذا أصابها لكي لاتاتي من أول مره بحثت عنها ولكن لم يكن بحثي مكثف أو بإصرار لأني كنت متعبة من بعد الامتحانات وقلت غدا ابحث بعد مااخذ قصدا كافينا من الراحة ...... ومنذ الصباح وأنا في عملية بحث عنها لم أجدها ولم أسئل عنها احد ؛وجدت رجلا عجوز كان بجانبها أتذكر لما رائيتها أول مره ؛فقلت لابد من انه يعرف أي شيء عنها وكنت خائفة من أتحدث إليه .....فعزمت على أن أسئلة ؛السلام عليكم ياعم ؟وعليكم السلام بابنتي ؟هل لي أن اسئلك أم مشغول ؟لاتفضلي فشكلك لست من هذا الحي أليس كذالك اجل؟أريد أن اسئلك عن تلك الفتاة التي تدعى أمل كانت منذ مده تعمل بجوارك أين أجدها؟من أين تعرفينها؟ أحسست كأني ساءلت عن شيء ممنوع اوغير موجود من تعجبه؟ وأعاد سؤاله مره أخرى من أين تعرفينها؟كنت أراها عند الصخرة وتحدثت أليها أكثر من مره ووعدتني أن نلتقي ولكن لم تأتي؟ولن تأتي أبدا......لماذا؟اذهبي وابحثي عن ماتريدين في مكان أخر لن تجديها أبدا ولن تريها بعد اليوم...أين رحلت؟أو ماذا أصابها ؟هل حدث لها مكروه؟اذهبي يابنتي اذهبي ألي اهلك....أرجوك اخبرني مآبها وأين هي ألان أرجوك ياعم.....أرجوك لبي لي طلبي ولن تجدني بعدها...اصريت علية لأني رأيت الحسرة في عينية والدموع
عزيزتي لااريد أن أصدمك ولا أن آلمك فكل من عرف أمل أحبها وأحب تضحيتها وقوتها وكلن يريد مساعدتها وهي ترفض بل تصر على أن تعين نفسها....أن أمل يابنتي قد فارقت الحياة منذ اسبوعين.. أصبت بذهول ودوار أقعدني على الأرض كيف ؟وماذا حدث لها؟أصيبت كما أصيب والدها؛ إثناء العمل أليس كذالك.كيف عرفت قالت لي كيف أصيب والدها.ادعي لها بالرحمة ولاتاتي ألي هنا مره أخرى...لماذا؟ أني أخاف أن يصيبك مكروه فهنا ليس أمان لك..ودعته وذهبت وأنا ابكي على أمل؛ وأتحسر على طفولتها التي ذهبت دون أن تشعر بها.آه وألف آه لماذا كل هذا؟لماذا لم أتعرف عليها إلا متاخره..ليتني لم اعرفها لما أحسست بالذنب الذي أحس به الآن..شل تفكيري ..وتباطأت حركاتي متجهتا ألي البيت وأنا اردد هذا البيت الشعري..............................
بصرت بالراحة الكبرى فلم أجدها تنال ألا على جسر من التعب
فعلا ارتاحت من كل شيء في الحياة..رحمك الله يا أمل.....

زهرة ايلول
06-23-2006, 08:55 AM
سلمت ايدك عبير



احساس حلو بالكلام والله

غالية
06-23-2006, 03:22 PM
سلمت اناملكِ الذهبيه عزيزتي عبير الصمت

فكل ما خطته يداكِ جميل ورائع

اتمنى لكِ التوفيق والاستمراريه

تحياتيـ لكِ
غاليــة

تحياتي لمن دمر حياتي
06-23-2006, 08:15 PM
سلمت اناملكِ الذهبيه عزيزتي عبير الصمت

فكل ما خطته يداكِ جميل ورائع

اتمنى لكِ التوفيق والاستمراريه

ملك الاه
06-24-2006, 01:23 AM
سلمت اناملكِ الذهبيه عزيزتي عبير الصمت

فكل ما خطته يداكِ جميل ورائع

اتمنى لكِ التوفيق والاستمراريه

عبير الصمت
06-24-2006, 02:59 AM
سلمتي على مرورك الجميل يازهرةايلول

عبير الصمت
06-24-2006, 03:00 AM
الشكر لمرورك ياغالية العزيزه

عبير الصمت
06-24-2006, 03:02 AM
سلمتو على مروركم ياشخص ثاني وطائر الاحزان

جيفــــارا
06-24-2006, 03:09 AM
سأعود مره ثانيه ..................تحياتي لقلمك الفتي

عبير الصمت
06-24-2006, 03:17 AM
شكرا لمرورك ياجيفارا وانا بانتظارك