عااشق مضطهد
03-01-2008, 12:34 PM
تحليل اغنية جيتك امشي
المقطع الأول:
حبيبي...حبيبي...حبيبي
جيتك أمشي على عصابي...
على أعصابي...على دموعي...
كبريائي... و ما وصلتك...
جيتك أمشي على جروحي...
على جروحي...و ألم روحي...
كل نقائي... و ما وصلتك...
يا ترى...هل هذا حظ صبري و معاناتي...
حبيبي... على بختك...
التحليل و المعاني:
يا عيني عالكلمات... و ياعيني عالبداية اللي بيبداها الساهر بموسيقى و لحن الأغنية اللي فعلا أكثر من رائع و تحفة من التحف... يبدأ بكلمة حبيبي...مخاطبا حبيبته بكلمة ملؤها المعاناة و الصبر و المحنة... ملؤها الحزن و التعب... ملؤها أمل قد قتل... ثم يستمر بالكلام فيقول لحبيبه الذي ناداه بمعاناته... أنه جاءها يمشي... و الكناية هنا ليس للمشي نفسه..هنا يعني بها الشيء... أنه سار على حبها و سار على طريقه الذي نوى عليه و هو طريق حبها و الاخلاص لحبها... و لكن المعاناة و الصدمة بما يكتشف الحبيب من حقيقة حبه الزائف و الذي يعبر عنه بكلمات بسيطه و لكنها عميقة المعاني... لكنها كثيرة الحزن...لكنها تميت القلب و الاحساس... ياطبها قائلا أنه مشى بطريقه على حبها... على أعصابه من خوفه من هذا الحب... و صور أنه يمشي على دموعه و هنا كناية الى أنه و هو في هذه الطريق...طريق الحب...هو سائر و دموعه تملأ عينيه... من الخوف من المجهول... و يقول لها أنه سار في هذ الطريق... رغم كبريائه ... و رغم جروحه و رغم ألم روحه... و يقول نهاية أنه مشى في هذه الطريق على نقاء قلبه و صفائها رغم الجروح و المآسي... ...
يتضح هنا أنه يحبها كثيرا و يتضح أيضا انه يتحمل الكثير منها... و لكنه حاول خلال كل الفترة التي جمعتهما بأن يقرب منها ولكنه لم يصل لها... حاول و حاول كما يبدو... كما تقدم أنه داس على كبريائة و جروحه التي كما يبدو تسببت فيها حبيبته و لكنه صبر... و لكنه في النهاية لم يصل لها...
يتسائل نهاية... هل هذا هو النصيب و هل هذا هو الذي يستحقه جراء صبره على صبره و معاناته على حبه أو بخته بها...و هل تجازيه بهذا الشكل؟؟؟؟
الصور الفنية:
1.صور دموعه التي تنزل منه من مأساته أثناء مسيره و ايضا الهموم و الكبرياء ...الخ... بالشيء الذي نمشي فوقه...
2. هنا صور بصوره باطنيه لا تظهر الا بالتعمق في المعاني... أنه هو ليس بعيدا عن حبيبته ربما يكون قريبا منها و لكنه يحاول التقرب اليها و ما الى ذلك...و لكنه يحسها بمشاعرها و حبها بعيده لا تدرك و لا يصل لها... و ربما تكون بعيده و الحالتين صحيحه...و باطنية المعنى حسب الحاله و الواقع...
المقطع الثاني:
يا دفا عمري... أنا عمري فداك...
الى متى أبقى ...أضل أجري وراك...
كل أنواع الألم كانت تطاردني...
و أنا أجري وراك.... أجري وراك...
أنا أنا أشكو الظمأ... أشكو الألم... وين إنت...بأي مكان...
أنا أنا أمشي وسط هذا العدم... و أنتظر جيتك الان...
كل ما أخشاه تكون إنت وهم...
أو تكون...أو تكون إنت دخان...
التحليل و المعاني:
انتقل هنا لمخاطبتها و قوله لها أن ترأف بحاله و وضعه الذي يبكي الحجر... نعم يخاطبها برقه ملؤها التعب و الوله... يخاطبها بأنها الدفا الذي يريده و الذي ينعم به في حياته...و يقول انه يفديها بعمره... و الان يقول و يعبر عن مأساته... أنه خلال مسيرته في ملاحقتها و السير في طريق حبها لاحقته جميع أنواع الألم... و حول الان الكلمه من المشي الى الجري..كنايه الى التعب الذي يلاحقه هنا... فالجري او الركض ينتج عنه تعب شديد و ارهاق جسدي و أيضا تعب شديد... و يقول أنه أصابه الظمأ جراء ذلك ..دلالة الى أنه يركض و يبحث و لا يجد شيئا... عالتائه في الصحراء يبحث الماء دون جدوى و لا يلقى الا السراب... و بعد هذا الظمأ و التعب الذي أصابه رجع يمسي مشيا... لأنه يقول أنه عدم... لا يجد شيئا ...لذلك رجع من الجري الى المشي...يصورها كمشهد واقعي... يركض فيه الانسان بلهفه عندما يحس بالام و عندما يصتدم بالواقع يمشي حزينا متعبا كسول الخطوات...و يقول انه ينتظر أن تأتيه يوما... و بالنهاية يصرخ بالحقيقة المره التي كان يخشاها... و هي أن تكون دخان أو وهم...
الصور الفنية:
1. صروها بالدفء الذي تجلبه النار للجسد و بالدفء الحقيقي الذي يكون بعد حنان و عطف و حب...
2. صور بصورة رائعة من خلال الأبيات الخيره ...مشهد انسان يرى من بعيد نار... أو يرى ماء... فيركض اليها... و يركض ويبحث... و لكنه في النهاية يتفاجأ بالواقع و يعود يمشي متعبا بعد أن أصابه التعب و بعد ان أحس بالحقيقه و هي أنه يخشى أن تكون وهم أو دخان...
:icon_mn:
المقطع الأول:
حبيبي...حبيبي...حبيبي
جيتك أمشي على عصابي...
على أعصابي...على دموعي...
كبريائي... و ما وصلتك...
جيتك أمشي على جروحي...
على جروحي...و ألم روحي...
كل نقائي... و ما وصلتك...
يا ترى...هل هذا حظ صبري و معاناتي...
حبيبي... على بختك...
التحليل و المعاني:
يا عيني عالكلمات... و ياعيني عالبداية اللي بيبداها الساهر بموسيقى و لحن الأغنية اللي فعلا أكثر من رائع و تحفة من التحف... يبدأ بكلمة حبيبي...مخاطبا حبيبته بكلمة ملؤها المعاناة و الصبر و المحنة... ملؤها الحزن و التعب... ملؤها أمل قد قتل... ثم يستمر بالكلام فيقول لحبيبه الذي ناداه بمعاناته... أنه جاءها يمشي... و الكناية هنا ليس للمشي نفسه..هنا يعني بها الشيء... أنه سار على حبها و سار على طريقه الذي نوى عليه و هو طريق حبها و الاخلاص لحبها... و لكن المعاناة و الصدمة بما يكتشف الحبيب من حقيقة حبه الزائف و الذي يعبر عنه بكلمات بسيطه و لكنها عميقة المعاني... لكنها كثيرة الحزن...لكنها تميت القلب و الاحساس... ياطبها قائلا أنه مشى بطريقه على حبها... على أعصابه من خوفه من هذا الحب... و صور أنه يمشي على دموعه و هنا كناية الى أنه و هو في هذه الطريق...طريق الحب...هو سائر و دموعه تملأ عينيه... من الخوف من المجهول... و يقول لها أنه سار في هذ الطريق... رغم كبريائه ... و رغم جروحه و رغم ألم روحه... و يقول نهاية أنه مشى في هذه الطريق على نقاء قلبه و صفائها رغم الجروح و المآسي... ...
يتضح هنا أنه يحبها كثيرا و يتضح أيضا انه يتحمل الكثير منها... و لكنه حاول خلال كل الفترة التي جمعتهما بأن يقرب منها ولكنه لم يصل لها... حاول و حاول كما يبدو... كما تقدم أنه داس على كبريائة و جروحه التي كما يبدو تسببت فيها حبيبته و لكنه صبر... و لكنه في النهاية لم يصل لها...
يتسائل نهاية... هل هذا هو النصيب و هل هذا هو الذي يستحقه جراء صبره على صبره و معاناته على حبه أو بخته بها...و هل تجازيه بهذا الشكل؟؟؟؟
الصور الفنية:
1.صور دموعه التي تنزل منه من مأساته أثناء مسيره و ايضا الهموم و الكبرياء ...الخ... بالشيء الذي نمشي فوقه...
2. هنا صور بصوره باطنيه لا تظهر الا بالتعمق في المعاني... أنه هو ليس بعيدا عن حبيبته ربما يكون قريبا منها و لكنه يحاول التقرب اليها و ما الى ذلك...و لكنه يحسها بمشاعرها و حبها بعيده لا تدرك و لا يصل لها... و ربما تكون بعيده و الحالتين صحيحه...و باطنية المعنى حسب الحاله و الواقع...
المقطع الثاني:
يا دفا عمري... أنا عمري فداك...
الى متى أبقى ...أضل أجري وراك...
كل أنواع الألم كانت تطاردني...
و أنا أجري وراك.... أجري وراك...
أنا أنا أشكو الظمأ... أشكو الألم... وين إنت...بأي مكان...
أنا أنا أمشي وسط هذا العدم... و أنتظر جيتك الان...
كل ما أخشاه تكون إنت وهم...
أو تكون...أو تكون إنت دخان...
التحليل و المعاني:
انتقل هنا لمخاطبتها و قوله لها أن ترأف بحاله و وضعه الذي يبكي الحجر... نعم يخاطبها برقه ملؤها التعب و الوله... يخاطبها بأنها الدفا الذي يريده و الذي ينعم به في حياته...و يقول انه يفديها بعمره... و الان يقول و يعبر عن مأساته... أنه خلال مسيرته في ملاحقتها و السير في طريق حبها لاحقته جميع أنواع الألم... و حول الان الكلمه من المشي الى الجري..كنايه الى التعب الذي يلاحقه هنا... فالجري او الركض ينتج عنه تعب شديد و ارهاق جسدي و أيضا تعب شديد... و يقول أنه أصابه الظمأ جراء ذلك ..دلالة الى أنه يركض و يبحث و لا يجد شيئا... عالتائه في الصحراء يبحث الماء دون جدوى و لا يلقى الا السراب... و بعد هذا الظمأ و التعب الذي أصابه رجع يمسي مشيا... لأنه يقول أنه عدم... لا يجد شيئا ...لذلك رجع من الجري الى المشي...يصورها كمشهد واقعي... يركض فيه الانسان بلهفه عندما يحس بالام و عندما يصتدم بالواقع يمشي حزينا متعبا كسول الخطوات...و يقول انه ينتظر أن تأتيه يوما... و بالنهاية يصرخ بالحقيقة المره التي كان يخشاها... و هي أن تكون دخان أو وهم...
الصور الفنية:
1. صروها بالدفء الذي تجلبه النار للجسد و بالدفء الحقيقي الذي يكون بعد حنان و عطف و حب...
2. صور بصورة رائعة من خلال الأبيات الخيره ...مشهد انسان يرى من بعيد نار... أو يرى ماء... فيركض اليها... و يركض ويبحث... و لكنه في النهاية يتفاجأ بالواقع و يعود يمشي متعبا بعد أن أصابه التعب و بعد ان أحس بالحقيقه و هي أنه يخشى أن تكون وهم أو دخان...
:icon_mn: