زهرة ايلول
06-28-2006, 01:25 PM
أكد المطرب العراقي الكبير كاظم الساهر أنه لن يفاوض دار الأوبرا المصرية من أجل عودته
للغناء فيها بعدما تمسكت الأوبرا على مدى عدة سنوات بقرار منعه من الغناء عقب اعتذاره عن
احياء احدى الحفلات بدعوى السفر ثم اكتشف مسئولو الأوبرا أن كاظم ظل بالقاهرة وأحيا حفلاً
خاصاً لإحدى الأميرات العربيات ، وساندت عدة صحف مصرية الأوبرا في هذا الأمر الذي وصل
لطريق مسدود ، إلا أن تصريحات كاظم الأخيرة زادت الأمر سوءاً على ما يبدو وأصبح التفاهم بين
الجانبين بعيد المنال .
تصريحات كاظم الساخنة جاءت في حوار للزميلة شيرين الفايدي بمجلة "سيدتي" نشرته هذا
الأسبوع وقال فيه بالنص حول هذا الموضوع " لا توجد مشكلة لي مع دار الأوبرا التي أكن لها كل
تقدير واحترام، وقد حكموا عليّ منذ سنتين تقريباً بعدم استضافتي ومع ذلك أجدهم في كل مناسبة
يتكلمون عن ذلك الحظر، و لم أحاول معهم لأني لا أريد هذا الصلح، لأنهم عندما اجتمعوا وقرروا
منعي، لم يحاولوا حتى سؤالي، وأنا رجل أغني لكل الناس وفي أي مكان، وإذا كان هناك مكان
رفضني فهناك أماكن أخرى تقبلني، وبعدما فعلوا معي ذلك شعرت بجرح كبير لأنهم لم يقدروني ولم
يستمعوا لوجهة نظري "
قال كاظم أيضا أن عمره الآن 47 عاما وأنه لازال يتطلع لفتاة " بسيطة، حنونة، طيبة وتتمع بصبر
أمي " ، ولا مانع عنده من الارتباط بمن في العشرينيات من عمرها ومن أجلها سيلغي نصف
حفلاته وأسفاره ، نافياً أي علاقة بينه وبين المطربة المغربية أسماء المنور .
وعن علاقته مع روتانا قال " علاقتي ممتازة مع روتانا ولا مشكلة بيننا، وكوني تحدثت عن
تقصيرهم في الدعاية فهذا ليس معناه أني سأفسخ العقد مع الشركة، ومن حقي التحدث عن
تقصيرهم في الدعاية لأنهم قصروا بشكل كبير، وقد اتصلت بهم وقت انتهيت من ألبوم "انتهى
المشوار"، وتمنيت عليهم أن يهتموا بالدعاية. والأخوة في روتانا أبدوا التزامهم وأخبروني أن
الدعاية ستكون "زينة " وتليق بمشواري "
وأشاد الساهر بكل الأصوات العراقية وفي مقدمتهم ماجد المهندس وأيضا بعلاء سعد مطرب
البرتقالة التي رآها أغنية جميلة لكن الصحافة حاربته بعنف .
وأكد أن عودته للعراق الآن لا تفيد أحدا فالوقت ليس وقت غناء ،
وإن أشار إلى أن أسرته وعددها
70 فردا كلهم يقيمون بالعراق
للغناء فيها بعدما تمسكت الأوبرا على مدى عدة سنوات بقرار منعه من الغناء عقب اعتذاره عن
احياء احدى الحفلات بدعوى السفر ثم اكتشف مسئولو الأوبرا أن كاظم ظل بالقاهرة وأحيا حفلاً
خاصاً لإحدى الأميرات العربيات ، وساندت عدة صحف مصرية الأوبرا في هذا الأمر الذي وصل
لطريق مسدود ، إلا أن تصريحات كاظم الأخيرة زادت الأمر سوءاً على ما يبدو وأصبح التفاهم بين
الجانبين بعيد المنال .
تصريحات كاظم الساخنة جاءت في حوار للزميلة شيرين الفايدي بمجلة "سيدتي" نشرته هذا
الأسبوع وقال فيه بالنص حول هذا الموضوع " لا توجد مشكلة لي مع دار الأوبرا التي أكن لها كل
تقدير واحترام، وقد حكموا عليّ منذ سنتين تقريباً بعدم استضافتي ومع ذلك أجدهم في كل مناسبة
يتكلمون عن ذلك الحظر، و لم أحاول معهم لأني لا أريد هذا الصلح، لأنهم عندما اجتمعوا وقرروا
منعي، لم يحاولوا حتى سؤالي، وأنا رجل أغني لكل الناس وفي أي مكان، وإذا كان هناك مكان
رفضني فهناك أماكن أخرى تقبلني، وبعدما فعلوا معي ذلك شعرت بجرح كبير لأنهم لم يقدروني ولم
يستمعوا لوجهة نظري "
قال كاظم أيضا أن عمره الآن 47 عاما وأنه لازال يتطلع لفتاة " بسيطة، حنونة، طيبة وتتمع بصبر
أمي " ، ولا مانع عنده من الارتباط بمن في العشرينيات من عمرها ومن أجلها سيلغي نصف
حفلاته وأسفاره ، نافياً أي علاقة بينه وبين المطربة المغربية أسماء المنور .
وعن علاقته مع روتانا قال " علاقتي ممتازة مع روتانا ولا مشكلة بيننا، وكوني تحدثت عن
تقصيرهم في الدعاية فهذا ليس معناه أني سأفسخ العقد مع الشركة، ومن حقي التحدث عن
تقصيرهم في الدعاية لأنهم قصروا بشكل كبير، وقد اتصلت بهم وقت انتهيت من ألبوم "انتهى
المشوار"، وتمنيت عليهم أن يهتموا بالدعاية. والأخوة في روتانا أبدوا التزامهم وأخبروني أن
الدعاية ستكون "زينة " وتليق بمشواري "
وأشاد الساهر بكل الأصوات العراقية وفي مقدمتهم ماجد المهندس وأيضا بعلاء سعد مطرب
البرتقالة التي رآها أغنية جميلة لكن الصحافة حاربته بعنف .
وأكد أن عودته للعراق الآن لا تفيد أحدا فالوقت ليس وقت غناء ،
وإن أشار إلى أن أسرته وعددها
70 فردا كلهم يقيمون بالعراق