حاكم النسيان
08-15-2008, 09:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله
هلا بجميع اخوانى واخواتى
والله وحشتونى حبيت اروى عليكم قصه شويه تدبح لا بل تقتل
اسف على الكلمات والمعانى بس هى هيك جد
باختصار وبدون اى مقدمات وتزويق للكلام
القصه هى
قصه شاب بعمر 22 عام هذا الشاب تربه مع ابنت عمه وهى اصغر منه
بحوالى 4 على ما سمعت المهم احب هذا الشاب هذه الفتاه التى اصبحت
جزء لا يتجزء من حياته فاحبها وتسلق الى قلب اهلها واحبوه جدا
وتعلقا كلاهما ببعض
ولكن عندما وصل عمر البلوغ تحدث مع الانسانه التى كانت امه وابوه واخوه واخته قلبها يفتتح له ولا يضيق هى ام والدته
وقال لها انى اريد ان اتزوج هذه ولكنها قالت له اتزوج من تحب الا هذه الفتاه
فقال لها لماذا ياحبيبتى يامى هذه حلمى قالت لا فعرض الامر على والدته
ولكن الرد مثل هو هو لماذا يا اهلى قالو له هذه لالالالالالالالالالالا بدون اسباب
او سبب مش مقنع
ولكن هذا الشاب تغلق بها اكثر وقال لاهله كل ما تامره به وذهب هذا الشاب
للجامعه وتعرف على فتاه اخره ولكنها لا تمحى الحب القديم وانتم تعرفون ما
هو الحب القديم
ولكنه نثل على نفسه وكذب واقنع نفسه بانه يحبها واستمر معها حتى ان ترك
الجامعه لاشياء لا يحب ان يقصها وعندها لقى ان مستقبله قد يضيع فكر فى السفر
سافر الى بلد عربى مجاور للعمل وبعد ان وصل وواصل فى العمل طلب منزلهم
للاطمئنان على اهله وهو يحكى مع امه غرض غليها الموضوع مره اخره
رفضة بشده وقالت له هذه البنت لن ناخذها لك ولا نريدها فى بيتنا هى ولا امها
ولكنه لم يياس وبعدها فكر امه وقال لها ما ريكم وفى اخر شئ قالت له
ان والدك رافض ورفضه يعنى ممنووووع سلم الشاب للامر الواقع وفى عقله
اصبحت محرمه وسلم لهذا الامر للابد
وهو حين ذاك فى غربته اتى اليه مسج من اخوه مكتوب فيه كلمنى ضرورى
جرى الى اقرب تلفون وطلب الرقم واذا باخوه ينزل على قلبه باسلحة دمار
شامل لا بل بصاعقه سعقت قلبه
يقول له اخى انى سوف اخطب ما رايك فيقول له بكل صدر مفتوح وحب واخوه
ومن هى سعيدة الحظ فيقول له كذا وهى من احبها اخوه ويقول له
انى اتفقت ان نتزوج بعدك ولكنها سوف تكون خطوبه فقط
ولكن هذا الشاب المدبوح لا يسوى شئ غير ان يقفل السماعه ويذهب
ويترجى رجليه ان تاخذه الى مكان بعيد حتى الى النار الى اى شئ يقتل
ولكنه عندما وصل الى بيته اذا بمسج اخر يقول له ارجوك يا اخى
اقف بجانبى انا احتاجك انا احبها واريدها ولكنه كانه لا يقراء شئ
ويستمر حتى ان رن التلفون فرد على الرقم وكل ما قاله اخى لا تحكى شئ
وانا اتمنى لك كل السعاده ولكن ابعت هذا الكلام الى امى انها من المستحيل ان
ترانى الى الابد فانا هنا فى الغربه فى مكانى واقسم انه لا يرجع مرة اخرة
ولا يكلم امه ولا ابوه
ولكن ماذا يفعل باخيه ولكنى اقسم انه لا يفكر فى ان ينتقم من اخيه بسبب
هذه الفتاه ولكنه اقسم بان ينتقم من الفتاه التى لعبت معه ومع اخيه
هذا احتصار لهذه القصه الشنيعه فانا اقولها بكل خجل وبكل اسف
ان هذا الشاب هو انا ولا اكذب
وربى على ما اقول شاهد وسلامى
هلا بجميع اخوانى واخواتى
والله وحشتونى حبيت اروى عليكم قصه شويه تدبح لا بل تقتل
اسف على الكلمات والمعانى بس هى هيك جد
باختصار وبدون اى مقدمات وتزويق للكلام
القصه هى
قصه شاب بعمر 22 عام هذا الشاب تربه مع ابنت عمه وهى اصغر منه
بحوالى 4 على ما سمعت المهم احب هذا الشاب هذه الفتاه التى اصبحت
جزء لا يتجزء من حياته فاحبها وتسلق الى قلب اهلها واحبوه جدا
وتعلقا كلاهما ببعض
ولكن عندما وصل عمر البلوغ تحدث مع الانسانه التى كانت امه وابوه واخوه واخته قلبها يفتتح له ولا يضيق هى ام والدته
وقال لها انى اريد ان اتزوج هذه ولكنها قالت له اتزوج من تحب الا هذه الفتاه
فقال لها لماذا ياحبيبتى يامى هذه حلمى قالت لا فعرض الامر على والدته
ولكن الرد مثل هو هو لماذا يا اهلى قالو له هذه لالالالالالالالالالالا بدون اسباب
او سبب مش مقنع
ولكن هذا الشاب تغلق بها اكثر وقال لاهله كل ما تامره به وذهب هذا الشاب
للجامعه وتعرف على فتاه اخره ولكنها لا تمحى الحب القديم وانتم تعرفون ما
هو الحب القديم
ولكنه نثل على نفسه وكذب واقنع نفسه بانه يحبها واستمر معها حتى ان ترك
الجامعه لاشياء لا يحب ان يقصها وعندها لقى ان مستقبله قد يضيع فكر فى السفر
سافر الى بلد عربى مجاور للعمل وبعد ان وصل وواصل فى العمل طلب منزلهم
للاطمئنان على اهله وهو يحكى مع امه غرض غليها الموضوع مره اخره
رفضة بشده وقالت له هذه البنت لن ناخذها لك ولا نريدها فى بيتنا هى ولا امها
ولكنه لم يياس وبعدها فكر امه وقال لها ما ريكم وفى اخر شئ قالت له
ان والدك رافض ورفضه يعنى ممنووووع سلم الشاب للامر الواقع وفى عقله
اصبحت محرمه وسلم لهذا الامر للابد
وهو حين ذاك فى غربته اتى اليه مسج من اخوه مكتوب فيه كلمنى ضرورى
جرى الى اقرب تلفون وطلب الرقم واذا باخوه ينزل على قلبه باسلحة دمار
شامل لا بل بصاعقه سعقت قلبه
يقول له اخى انى سوف اخطب ما رايك فيقول له بكل صدر مفتوح وحب واخوه
ومن هى سعيدة الحظ فيقول له كذا وهى من احبها اخوه ويقول له
انى اتفقت ان نتزوج بعدك ولكنها سوف تكون خطوبه فقط
ولكن هذا الشاب المدبوح لا يسوى شئ غير ان يقفل السماعه ويذهب
ويترجى رجليه ان تاخذه الى مكان بعيد حتى الى النار الى اى شئ يقتل
ولكنه عندما وصل الى بيته اذا بمسج اخر يقول له ارجوك يا اخى
اقف بجانبى انا احتاجك انا احبها واريدها ولكنه كانه لا يقراء شئ
ويستمر حتى ان رن التلفون فرد على الرقم وكل ما قاله اخى لا تحكى شئ
وانا اتمنى لك كل السعاده ولكن ابعت هذا الكلام الى امى انها من المستحيل ان
ترانى الى الابد فانا هنا فى الغربه فى مكانى واقسم انه لا يرجع مرة اخرة
ولا يكلم امه ولا ابوه
ولكن ماذا يفعل باخيه ولكنى اقسم انه لا يفكر فى ان ينتقم من اخيه بسبب
هذه الفتاه ولكنه اقسم بان ينتقم من الفتاه التى لعبت معه ومع اخيه
هذا احتصار لهذه القصه الشنيعه فانا اقولها بكل خجل وبكل اسف
ان هذا الشاب هو انا ولا اكذب
وربى على ما اقول شاهد وسلامى