Maram
10-05-2008, 10:50 AM
كيفكم يا حلى اعضاء
وانا افتيش اوراقي و رسماتي
واغراضي الشخصيه
لقيت رسمه ومع هذه الرسمه كان في صفحيتين ورق مكتوب فيهم شي
سافرت مع الورق و المكتوب في والرسمه
واتذكرت ان الورق والرسمه موجودين عيندي من سنتين
لمل قرأت كتاب للكاتب أنيس منصور
لخصت من كتابه الكلمات الموجوده معي الأن و رسمت لها رسمه
وقرأت هذه الكلمات عشرين مره ولم اشبع مينها
ومنذ سنتين عندما نقلت بعض من كلمات الكتاب التي كان تفتح لي الخروح في قلبي
اخفيت الورق والرسمه
والأن وجتها
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تــــــــفــــــــضــــــــلـــــــو
http://img247.imageshack.us/img247/6567/adasfsafae6.png (http://imageshack.us)
لو عادت الأيام
كانت أشجارة أذرعا حانيه
كانت ضياؤه الخافته فاضحه لمشاعري الصغيرة
لو عادة تلك الأيام و أنا أمشي على الأرض طبعا على الأرض
كنا نمشي ونقول ونحن نمشي .. .. .. ونتلامس ونتهامس ونحن نمشي
وكنت أيامها أحس ان الدنيا كلها ورائي الى جواري و امامي
كنت شجرة في غابة متحركه كنت شعاعا هاربا من قمره .. .. كنت ليلا هاربا من شمسه
لو عادة تلك الأيام لعادت تلك الحيره ..... تلك الدوخه
فأنا أدور حول نفسي وأدور في نفسي
لا أعرف أين أنا من كل هذا الذي في داخلي ولا أعرف
ان ان كنت انا في داخلي أو في خارجي او كنت في أي مكان
لو عادت الأيام لحارت الكلمات وطاشت اللمسات ففي تلك الأيام
لم أكن ادري ما الذي أقوله ولا لمن أقول
أيامها كان كل شيء يقول الكثير في عيني وفي أذني وفي قلبي
أيامها كان الليل صديقي و القمر رفيقي والأرق عشيقي
وكان القلم عكازي او كنت عكازا لقلمي
بهذا الخطاب تنتهي قصة حب مريره
فيها رهبة البحر و فيها وحشة الصحراء و فيها حب من طرف واحد
هو انا دائما لقد كنت في خلال هذه الأيام كالصيد الذي ركب
زورقا صغيرا ونزل الى البحر في يوم مطير وليس عليه الا ثوب ممزق
وكان هذا الثوب المتواضع هو حبي لك
ولبست الثوب ولم أكرهك ابدا وفي كل يوم كنت ألقي بلشباك لأصيد شيئا واحدا
هو انت لقد سمعتك ولم أرك ورأيتك ولم أفز بقلبك
وكان عندي امل ولم أفقد املي ابدا ان ابليس الذي طرده الله من الجنه
مايزال يحلم بالعوده اليها انه لم يفقد أمله أيضا
والله قادر على ان يعفو عن الخاطئين حتى لو كانوا كلهم من ابناء ابليس
ولكن لم أكن هذا الأبليس ولم تكن هذا الأله
وهذا الذي جعل موقفي صعبا يا عزيزي ويا حبيبيبي
لقد كنت انت طفلا انك لم تكبر فأنت تتصور ان حبي لك هو مصروف جيبك
وهذا المصرف يجب ان ادفعه لك كل يوم انا التي ادفع دائما
وانت الذي تضع المصروف في جيبك وكثيرا ما كان جيبك مثقوبا
وكان حبي يسقط من جيبك الى الارض
وكثيرا ما كنت اجمعه من أفواه الناس من افواه اخوتي واصحابك
وفي اليوم التالي اقدم لك هذا المصروف الكبير جدا
انه كبير بالنسبة لي وكان بالنسبة لك قليلا
وانت على حق فانت تستحق الكثير تستحق اكثر ما اعطيتك
لك الدنيا كلها لو كنت املك الدنيا ولكنني لا املك الا نفسي وقد بذلتها لك راضيه طائعه
ثم رأيت حبي لك يمشي في اتجاه واحد ولا يرتد ناحيتي
وكان قلبي مثل الشمس تمشي من الشرق الى الغرب ولا ترجع من الغرب الى الشرق
وحاولت المستحيل معك حاولت ان اجعل الحب على لسانك نشيد
حاولت ان أدفعك على ان تكذب علي و تقول لي ولو مره واحده احبك
وكان السبب هو انني اريد ان ارى وجهك وانت تقول هذه الحروف الصغيره التي انتظرتها
ثم حاولت ان اتخيل الفتاه السعيده التي ستقول لها
احبك يوما من الايام وكان هذا هو المستحيل
بل اني طلبت اليك ان تحب فتاه اخرى
ان تعرف معنى العذاب الذي الاقيه
ان تعرف الأشياء الصغيره التي تجعلني سعيده والاشياء الصغيره التي تعذبني
وانا افتيش اوراقي و رسماتي
واغراضي الشخصيه
لقيت رسمه ومع هذه الرسمه كان في صفحيتين ورق مكتوب فيهم شي
سافرت مع الورق و المكتوب في والرسمه
واتذكرت ان الورق والرسمه موجودين عيندي من سنتين
لمل قرأت كتاب للكاتب أنيس منصور
لخصت من كتابه الكلمات الموجوده معي الأن و رسمت لها رسمه
وقرأت هذه الكلمات عشرين مره ولم اشبع مينها
ومنذ سنتين عندما نقلت بعض من كلمات الكتاب التي كان تفتح لي الخروح في قلبي
اخفيت الورق والرسمه
والأن وجتها
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تــــــــفــــــــضــــــــلـــــــو
http://img247.imageshack.us/img247/6567/adasfsafae6.png (http://imageshack.us)
لو عادت الأيام
كانت أشجارة أذرعا حانيه
كانت ضياؤه الخافته فاضحه لمشاعري الصغيرة
لو عادة تلك الأيام و أنا أمشي على الأرض طبعا على الأرض
كنا نمشي ونقول ونحن نمشي .. .. .. ونتلامس ونتهامس ونحن نمشي
وكنت أيامها أحس ان الدنيا كلها ورائي الى جواري و امامي
كنت شجرة في غابة متحركه كنت شعاعا هاربا من قمره .. .. كنت ليلا هاربا من شمسه
لو عادة تلك الأيام لعادت تلك الحيره ..... تلك الدوخه
فأنا أدور حول نفسي وأدور في نفسي
لا أعرف أين أنا من كل هذا الذي في داخلي ولا أعرف
ان ان كنت انا في داخلي أو في خارجي او كنت في أي مكان
لو عادت الأيام لحارت الكلمات وطاشت اللمسات ففي تلك الأيام
لم أكن ادري ما الذي أقوله ولا لمن أقول
أيامها كان كل شيء يقول الكثير في عيني وفي أذني وفي قلبي
أيامها كان الليل صديقي و القمر رفيقي والأرق عشيقي
وكان القلم عكازي او كنت عكازا لقلمي
بهذا الخطاب تنتهي قصة حب مريره
فيها رهبة البحر و فيها وحشة الصحراء و فيها حب من طرف واحد
هو انا دائما لقد كنت في خلال هذه الأيام كالصيد الذي ركب
زورقا صغيرا ونزل الى البحر في يوم مطير وليس عليه الا ثوب ممزق
وكان هذا الثوب المتواضع هو حبي لك
ولبست الثوب ولم أكرهك ابدا وفي كل يوم كنت ألقي بلشباك لأصيد شيئا واحدا
هو انت لقد سمعتك ولم أرك ورأيتك ولم أفز بقلبك
وكان عندي امل ولم أفقد املي ابدا ان ابليس الذي طرده الله من الجنه
مايزال يحلم بالعوده اليها انه لم يفقد أمله أيضا
والله قادر على ان يعفو عن الخاطئين حتى لو كانوا كلهم من ابناء ابليس
ولكن لم أكن هذا الأبليس ولم تكن هذا الأله
وهذا الذي جعل موقفي صعبا يا عزيزي ويا حبيبيبي
لقد كنت انت طفلا انك لم تكبر فأنت تتصور ان حبي لك هو مصروف جيبك
وهذا المصرف يجب ان ادفعه لك كل يوم انا التي ادفع دائما
وانت الذي تضع المصروف في جيبك وكثيرا ما كان جيبك مثقوبا
وكان حبي يسقط من جيبك الى الارض
وكثيرا ما كنت اجمعه من أفواه الناس من افواه اخوتي واصحابك
وفي اليوم التالي اقدم لك هذا المصروف الكبير جدا
انه كبير بالنسبة لي وكان بالنسبة لك قليلا
وانت على حق فانت تستحق الكثير تستحق اكثر ما اعطيتك
لك الدنيا كلها لو كنت املك الدنيا ولكنني لا املك الا نفسي وقد بذلتها لك راضيه طائعه
ثم رأيت حبي لك يمشي في اتجاه واحد ولا يرتد ناحيتي
وكان قلبي مثل الشمس تمشي من الشرق الى الغرب ولا ترجع من الغرب الى الشرق
وحاولت المستحيل معك حاولت ان اجعل الحب على لسانك نشيد
حاولت ان أدفعك على ان تكذب علي و تقول لي ولو مره واحده احبك
وكان السبب هو انني اريد ان ارى وجهك وانت تقول هذه الحروف الصغيره التي انتظرتها
ثم حاولت ان اتخيل الفتاه السعيده التي ستقول لها
احبك يوما من الايام وكان هذا هو المستحيل
بل اني طلبت اليك ان تحب فتاه اخرى
ان تعرف معنى العذاب الذي الاقيه
ان تعرف الأشياء الصغيره التي تجعلني سعيده والاشياء الصغيره التي تعذبني