مجنونة كاظم الساهر
10-17-2008, 09:50 PM
الكثير والكثير من الناس الذين استمعو لتلك الرائعه لم يفهموها جيدا
وحين قرأت شرحها بالتفصيل فهمتها اكثر لذالك لكل من لديه استفسار عن
معناها اضع بين يديكم تحليل لها
عايل يالأسمر عايل
صبح ضعنهم شايل
ما قدر على ثمنهم تسعين ناقة وحايل
ماغير هذه السمرة الخلت بقلبي الحسرة
من زاخو ولحد البصرة والقلب صاعد نازل
ياعين غيمي وصبي ونزلي الدمع لاتخبي
ليش عايش يا قلبي ومحبوبك إنت راحل
راحت ريمة الجزيرة ال على الحديثات أميرة
خلت الروح بحيرة وقطعت حتى الرسايل
عايل يالأسمر عايل
عايل ، وهي صفة للغرور (1) ..
يقول الشاعر (عايل الاسمر عايل) أي ( شايف نفسه علي الأسمر –سمراء-)
صبح ضعنهم شايل ..
ضعنهم ، وهو رحال البدو (2) ..
يقول الشاعر (صبح ضاعنهم شايل) أي (أصبح الصبح فإذا برحالهم –أهل السمراء- محمول استعدادًا للرحيل)
ما قدر على ثمنهم تسعين ناقة وحايل ..
حايل ، وهو صغير الناقة، وأغلى الجمال قيمةً (3) ..
يقول الشاعر (ما قدر على ثمنهم) يقصد أنهم راحلون ، وما بيدي حيلة كي آخذ السمراء ، إذ أن (ثمنهم) وهو مهرها ، تسعين ناقة –أي أنه مبلغ باهظ- وفوقهم (حايل) الذي قد يضاعف قيمة التسعين ناقة (4)
ماغير هذه السمرة الخلت بقلبي الحسرة
يشتكي الشاعر هنا أنه لا يوجد فتاة عشقها وخلت بقلبه حسرة سوى هذه السمراء
من زاخو ولحد البصرة والقلب صاعد نازل
المعروف أن البصرة تقع في أقصى جنوب العراق ، وزاخو هي اسم مدينة تقع في أقصى شمال العراق (كوردستان) (5)
يقول الشاعر أن قلبه (صاعد نازل) من العشق والوله على محبوبته الراحلة ، من (زاخو لحد البصرة) كناية عن بعد المسافة ، ففي السابق كان الناس لا يعرفون إلا حدود بلادهم وقليل منهم الذي يعرف البلدان الأخرى ، فيعرفون أن زاخو مثلا هي أقصى شيء يمكن الوصول إليه شمالاً ، والبصرة هي نهاية العالم جنوبًا ، فعندما يقول (من زاخو لحد البصرة) ، فكأنه يقول من أول العالم إلى آخره ، لكن بطابع محلي كلاسيكي
ياعين غيمي وصبي ونزلي الدمع لاتخبي
هنا الشاعر أعطى صورة رائعة أخرى ، حيث شبه انهمار الدمع بغيوم تجتمع ليهطل المطر –كناية عن غزارة المطر- ، يعطي الضوء الأخضر لعينيه حتى تهمر الدمع دونما خجل ، فيقول (يا عين) مخاطبًا عينه ، (غيمي) أي اصنعي غيومًا تمهيدًا لهطول الدمع الذي بغزارة المطر ، (لا تخبي) من زود الشجن لم يرغب بالحياء والخجل من أن يبكي بدموع، وهو الشيء الذي يعاب به على الرجل خاصة عند البدو أن يبكي رجل على امرأة
ليش عايش يا قلبي ومحبوبك إنت راحل
يأس الشاعر من حياته ولم يجد لها أي معنى بعد رحيل المحبوبة ، فيسأله سؤال استنكاريًا (ليش عايش) وما الهدف من نبضك يا قلبي ، ومحبوبتك راحلة بلا رجعة
راحت ريمة الجزيرة ال على الحديثات أميرة
ريمة ، وهي الغزال ، والحديثات هي منطقة مشهورة بجمال فتياتها (6)
هنا يشبه محبوبته بريم الجزيرة (غزال الجزيرة) ، ثم يتوّجها أميرةً على الحديثات –أي فتيات الحديثات- ، والحديثات جاءت هنا تعبيرًا عن قمة الجمال الأنثوي حسب ثقافة الشاعر ، فيقول راحت -التي هي على الحديثات أميرة- ، أي أنها أميرة إذا ما قورنت بفتيات الحديثات رغم جمالهن الفائق
خلت الروح بحيرة وقطعت حتى الرسايل
أي تركت روح الشاعر حائرة ، ولم يعرف عنها أي خبر بعد رحيلها
للأمانه الموضوع منقول
وحين قرأت شرحها بالتفصيل فهمتها اكثر لذالك لكل من لديه استفسار عن
معناها اضع بين يديكم تحليل لها
عايل يالأسمر عايل
صبح ضعنهم شايل
ما قدر على ثمنهم تسعين ناقة وحايل
ماغير هذه السمرة الخلت بقلبي الحسرة
من زاخو ولحد البصرة والقلب صاعد نازل
ياعين غيمي وصبي ونزلي الدمع لاتخبي
ليش عايش يا قلبي ومحبوبك إنت راحل
راحت ريمة الجزيرة ال على الحديثات أميرة
خلت الروح بحيرة وقطعت حتى الرسايل
عايل يالأسمر عايل
عايل ، وهي صفة للغرور (1) ..
يقول الشاعر (عايل الاسمر عايل) أي ( شايف نفسه علي الأسمر –سمراء-)
صبح ضعنهم شايل ..
ضعنهم ، وهو رحال البدو (2) ..
يقول الشاعر (صبح ضاعنهم شايل) أي (أصبح الصبح فإذا برحالهم –أهل السمراء- محمول استعدادًا للرحيل)
ما قدر على ثمنهم تسعين ناقة وحايل ..
حايل ، وهو صغير الناقة، وأغلى الجمال قيمةً (3) ..
يقول الشاعر (ما قدر على ثمنهم) يقصد أنهم راحلون ، وما بيدي حيلة كي آخذ السمراء ، إذ أن (ثمنهم) وهو مهرها ، تسعين ناقة –أي أنه مبلغ باهظ- وفوقهم (حايل) الذي قد يضاعف قيمة التسعين ناقة (4)
ماغير هذه السمرة الخلت بقلبي الحسرة
يشتكي الشاعر هنا أنه لا يوجد فتاة عشقها وخلت بقلبه حسرة سوى هذه السمراء
من زاخو ولحد البصرة والقلب صاعد نازل
المعروف أن البصرة تقع في أقصى جنوب العراق ، وزاخو هي اسم مدينة تقع في أقصى شمال العراق (كوردستان) (5)
يقول الشاعر أن قلبه (صاعد نازل) من العشق والوله على محبوبته الراحلة ، من (زاخو لحد البصرة) كناية عن بعد المسافة ، ففي السابق كان الناس لا يعرفون إلا حدود بلادهم وقليل منهم الذي يعرف البلدان الأخرى ، فيعرفون أن زاخو مثلا هي أقصى شيء يمكن الوصول إليه شمالاً ، والبصرة هي نهاية العالم جنوبًا ، فعندما يقول (من زاخو لحد البصرة) ، فكأنه يقول من أول العالم إلى آخره ، لكن بطابع محلي كلاسيكي
ياعين غيمي وصبي ونزلي الدمع لاتخبي
هنا الشاعر أعطى صورة رائعة أخرى ، حيث شبه انهمار الدمع بغيوم تجتمع ليهطل المطر –كناية عن غزارة المطر- ، يعطي الضوء الأخضر لعينيه حتى تهمر الدمع دونما خجل ، فيقول (يا عين) مخاطبًا عينه ، (غيمي) أي اصنعي غيومًا تمهيدًا لهطول الدمع الذي بغزارة المطر ، (لا تخبي) من زود الشجن لم يرغب بالحياء والخجل من أن يبكي بدموع، وهو الشيء الذي يعاب به على الرجل خاصة عند البدو أن يبكي رجل على امرأة
ليش عايش يا قلبي ومحبوبك إنت راحل
يأس الشاعر من حياته ولم يجد لها أي معنى بعد رحيل المحبوبة ، فيسأله سؤال استنكاريًا (ليش عايش) وما الهدف من نبضك يا قلبي ، ومحبوبتك راحلة بلا رجعة
راحت ريمة الجزيرة ال على الحديثات أميرة
ريمة ، وهي الغزال ، والحديثات هي منطقة مشهورة بجمال فتياتها (6)
هنا يشبه محبوبته بريم الجزيرة (غزال الجزيرة) ، ثم يتوّجها أميرةً على الحديثات –أي فتيات الحديثات- ، والحديثات جاءت هنا تعبيرًا عن قمة الجمال الأنثوي حسب ثقافة الشاعر ، فيقول راحت -التي هي على الحديثات أميرة- ، أي أنها أميرة إذا ما قورنت بفتيات الحديثات رغم جمالهن الفائق
خلت الروح بحيرة وقطعت حتى الرسايل
أي تركت روح الشاعر حائرة ، ولم يعرف عنها أي خبر بعد رحيلها
للأمانه الموضوع منقول