المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسماء الله الحسنى وشرحها


آهات الساهر
05-04-2006, 01:44 AM
http://www.ahatalsaher.com/pics/up/up/php@3rby.com_752799251.gif



http://www.ahatalsaher.com/pics/up/up/php@3rby.com_1495734234.gif




اسماء الله الحسنى وشرحها


الرحمن

هذا الاسم يختص بالله سبحانه وتعالى ولا يجوز إطلاقه على غيره

وهو من له الرحمة، وهو الذي رحم كافة خلقه بأن خلقهم وأوسع عليهم في

رزقهم



الرحيم


خاص في رحمته لعباده المؤمنين، بأن هداهم إلى الإيمان، وأنه يثيبهم الثواب

الدائم الذي لا ينقطع في الآخرة


الملك
هو النافذ الأمر في مُلكه، إذ ليس كلُّ مالك ينفذ أمره، وتصرفه فيما يملكه،

فالملك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كِلّهم، والمُلاَّك إنما استفادوا

التصرف في أملاكهم من جهته تعالى


القدوس

هو الطاهر من العيوب المنزه، عن الأولاد والأنداد


السلام

هو الذي سلم من كل عيب، وبريء من كل آفة، وهو الذي سلم المؤمنون من

عقوبته


المؤمن

هو الذي صدق نفسه وصدق عباده المؤمنين، فتصديقه لنفسه علمه بأنه

صادق، وتصديقه لعباده: علمه بأنهم صادقون



المهيمن

هو الشهيد على خلقه بما يكون منهم من قول أو عمل


العزيز

هو الغالب الذي لا يغلب، والمنيع الذي لا يوصل إليه

الجبار

وهو الذي لا تناله الأيدي ولا يجري في ملكه إلا ما أراد


المتكبر

وهو المتعالي عن صفات الخلق، والكبرياء صفة لا تكون إلا لله خاصة لأن الله

عز وجل هو الذي له القدرة والفضل الذي ليس لأحد مثله، وذلك الذي يستحق

أن يقال له المتكبر


قال الله عزّ وجل في الحديث القدسي: "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن

نازعني شيئاً منهما ألقيته في جهنم" رواه أبو داود وابن ماجه



الخالق

وهو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة وقوله تعالى: {فَتَبَارَكَ

اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14] أي تبارك الله أحسن المقدرين لأن

الخلق يأتي بمعنى التقدير


الباريء

هو الذي خلق الخلق عن غير مثال سابق


المصور

هو الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة


الغفار

هو الذي يستر ذنوب عباده مرة بعد أخرى


القهار

هو الذي قهر العاندين بما أقام من الآيات والدلالات على وحدانيته وقهر

الجبابرة بعزِّ سلطانه وقهر الخلق كلهم الموت


الوهَّاب

هو الذي يجود بالعطاء الكثير


الرزاق

هو القائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها وطعامها، وما ينتفع به الناس

من رزق مباحٍ وغير مباح


الفتاح

وهو الذي يفتح المنغلق على عباده من أمورهم ديناً ودنيا وهو الذي يفتح

بين الحق والباطل فيوضح الحق ويبينه ويدحض الباطل فيزهقه ويبطله


العليم

بمعنى العالم على صيغة المبالغة، فالعلم صفة لله تعالى


القابض، الباسط

هو الذي يوسع الرزق ويقدره، يبسطه بجوده ورحمته ويقبضه بحكمته


الخافض، الرافع

هو الذي يخفض الجبارين والمتكبرين أي يضعهم ويهينهم، ويخفض كل شيء

يريد خفضه، وهو الذي يرفع المؤمنين بالإسعاد وأولياءه بالتقريب



المعز

وهو تعالى يعز من شاء من أوليائه والإعزاز على أقسام :


القسم الأول :

إعزاز من جهة الحكم والفعل


هو ما يفعله الله تعالى بكثير من أوليائه في الدنيا ببسط حالهم وعلو شأنهم،

فهو إعزاز حكم وفعل


القسم الثاني :


إعزاز من جهة الحكم

ما يفعله تعالى بأوليائه من قلَّة الحال في الدنيا، وأنت ترى من ليس في دينه

فوقه في الرتبة فذلك امتحان من الله تعالى لوليه، وهو يثيبه إن شاء الله على

الصبر عليه


القسم الثالث :


إعزاز من جهة الفعل

ما يفعله الله تعالى بكثير من أعدائه من بسط الرزق وعلو الأمر والنهي،

وظهور الثروة في الحال في الدنيا، فذلك إعزاز فعل لا إعزاز حكم، وله في

الآخرة عند الله العقاب الدائم، وإنما ذلك ابتلاء من الله تعالى واستدراج المذل


الله تعالى يذلُّ طغاة خلقه وعُتاتهم حكماً وفعلاً، فمن كان منهم في ظاهر أمور

الدنيا ذليلاً، فهو ذليل حكماً وفعلاً


السميع

وهو الذي له سمع يدرك به الموجودات وسمعه وسع كلَّ شيء فسبحان الذي

لا يشغله سمع عن سمع، والسمع صفة لله تعالى



البصير

وهو من له بصر يرى به الموجودات، والبصر صفة لله تعالى


الحكم

هو الحاكم، وهو الذي يحكم بين الخلق لأنه الحَكَم في الآخرة، ولا حكم غيره.

والحكام في الدنيا إنما يستفيدون الحكم من قبله تعالى




العدل

وهو الذي حكم بالحقِّ، والله عادل في أحكامه وقضاياه عن الجور



اللطيف

هو المحسن إلى عباده، في خفاء وستر من حيث لا يعلمون، ويُسيِّر لهم أسباب

معيشتهم من حيث لا يحتسبون



الخبير

هو العالم بحقائق الأشياء



الحليم

هو الذي يؤخر العقوبة على مُستحقيها ثم قد يعفو عنهم



العظيم

هو المستحق لأوصاف العلو والرفعة والجلال والعظمة وليس المراد به وصفه

بعظم الأجزاء كالكبر والطول والعرض العمق لأن ذلك من صفات المخلوقين

تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً



الغفور

هو الذي يكثر من المغفرة والستر على عباده


الشكور

هو الذي يشكر اليسير من الطاعة، ويعطي عليه الكثير من المثوبة والأجر


العلي

وهو تعالى عالٍ على خلقه فهو العالي القاهر


الكبير

هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن، فصغر دونه تعالى كل كبير


الحفيظ

هو الحافظ لكل شيء أراد حفظه


المقيت

هو المقتدر على كل شيء


الحسيب

هو الكافي


الجليل

هو عظيم الشأن والمقدار، فهو الجليل الذي يصغر دونه كل جليل ويتضع معه

كل رفيع


الكريم

هو الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه


الرقيب

هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء


المجيب

هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه، ويغيث الملهوف إذا ناداه


الواسع
هو الغني الذي وسع غناه مفاقر الخلق


الحكيم

هو مُحكِم للأشياء متقن لها


الودود

هو المحب لعباده


المجيد

هو الجليل الرفيع القدر، المحسن الجزيل البرّ


الباعث

يبعث الخلق كلَّهم ليوم لا شك فيه، فهو يبعثهم من الممات، ويبعثهم أيضاً

للحساب


الشهيد

هو الذي لا يغيب عنه شيء


الحق

هو الموجود حقاً


الوكيل

هو الذي يستقل بأمر الموكول إليه


القوي

هو الكامل القدرة على كل شيء


المتين

هو شديد القوة الذي لا تنقطع قوته ولا يمسه في أفعاله ضعف


الولي

هو المتولي للأمور القائم بها، بأن يتولى نصر المؤمنين وإرشادهم، ويتولى

يوم الحساب ثوابهم وجزاءهم


الحميد

هو المحمود الذي يستحق الحمد


المحصي

لا يفوته شيء من خلقه عداً وإحصاءً


المبديء

هو الذي ابتدأ الأشياء كلها، لا عن شيء فأوجدها


المعيد

هو الذي يعيد الخلائق كلهم ليوم الحساب كما بدأهم


المحيي

هو الذي خلق الحياة في الخلق


المميت

هو الذي خلق الموت، وكتبه على خلقه، واستأثر سبحانه بالبقاء


الحي

هو الذي يدوم وجوده، والله تعالى لم يزل موجوداً ولا يزال موجوداً


القيوم

هو القائم الدائم بلا زوال


الواجد

هو الغني الذي لا يفتقر إلى شيء


الماجد

هو بمعنى المجيد

الواحد


هو الفرد الذي لم يزل وحده بلا شريك


الأحد

هو الذي لا شبيه له ولا نظير


الصمد

هو الذي يُقْصَدُ في الحوائج


القادر

هو الذي له القدرة الشاملة، فلا يعجزه شيء ولا يفوته مطلوب


المقتدر

هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء


المقدم المؤخر

هو الذي يزن الأشياء منازلها فيقدم ما شاء ومن شاء ويؤخر ما شاء ومن شاء


الأول والآخر

وهو مقدم على الحوادث كلها بأوقات لا نهاية لها، فالأشياء كلها وجدت بعده،

وقد سبقها كلها الأول الذي لا بداية لوجوده والآخر الذي لا نهاية لوجوده

وهو المتأخر عن الأشياء كلها، ويبقى بعدها، وكان رسول الله صلى الله عليه

وسلم يقول في دعائه: "أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك

شيء" رواه مسلم والترمذي وابن ماجه


الظاهر

هو الذي ظهر للعقول بحججه، وبراهين وجوده، وأدلة وجدانيته


الباطن

هو الذي احتجب عن أبصار الخلائق وأوهامهم فلا يدركه بصر ولا يحيط به

وهم


الوالي

هو المالك للأشياء والمتولي لأمرها


المتعالي

هو المنزه عن صفات الخلق


الـبـر

هو المحسن إلى خلقه، المصلح لأحوالهم


التواب

هو الذي يقبل رجوع عبده إليه


المنتقم

هو الذي ينتصر من أعدائه ويجازيهم بالعذاب على معاصيهم


العفو

هو الذي يصفح عن الذنب


الرؤوف

هو الذي تكثر رحمته بعباده


مالك الملك
هو الذي يملك الملك، وهو مالك الملوك، والمُلاَّك يُصرِّفهم تحت أمره


ذو الجلال والإكرام

هو المستَحق أن يُجَلَّ ويُكرم فلا يجحد


المقسط

هو العادل في حكمه


الجامع

هو الذي يجمع الخلق ليوم الحساب


الغني

هو الذي استغنى عن الخلق، فهو الغني وهم الفقراء إليه



المغني

هو الذي أغنى الخلق بأن جعل لهم أموالاً وبنين


المانع

هو الذي يمنع ما أراد منعه، فيمنع العطاء عن قوم والبلاء عن آخرين



الضار، النافع

هو الذي يوصل الضرر إلى من شاء وما شاء ويوصل النفع إلى من شاء وما

شاء


النور

هو الهادي الذي يبصر بنوره ذو النهاية ويرشد بهداه ذو الغواية



الهادي
هو الذي بهدايته اهتدى أهل ولايته وبهدايته اهتدى الحيوان لما يصلحه

واتقى ما يضره


البديع

هو الذي انفرد بخلق العالم كله فكان إبداعه لا عن مثال سبق


الباقي

هو الذي يدوم وجوده، وهو المستأثر بالبقاء


الوارث

هو الذي يبقى بعد هلاك كل مخلوق


الرشيد

هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم، وأرشد أولياءه إلى الجنة وطرق الثواب


الصبور

وهو الذي لا يعاجل العصاة بالعقاب






http://www.ahatalsaher.com/pics/up/up/php@3rby.com_1234246755.gif

قمر الساهر
05-05-2006, 05:40 PM
جزاك الله الف خير
بارك الله فيكِ

شكراااااااااا عزيزتي عالموضوع المميز



دمتِ بكل خيـــــــــــــــر

آهات الساهر
05-06-2006, 04:13 AM
أسعدني مرورك قمر




تحياتي لعيونك

حسناء دجلة
05-07-2006, 01:35 PM
جزاك الله خيرا وجعله بميزان حسناتك

الف شكرا اهات

ليالي الساهر
05-09-2006, 07:58 PM
جزاكِ الله خيراً وجعلهُ بميزان حسناتك

دمتِ بود

عابر سبيل
05-11-2006, 10:40 AM
شكرا اهات

جزاكي الله كل خير

المستبدهـ
05-11-2006, 01:17 PM
شكرا عزيزتي جزاك الله خيرا

آهات الساهر
05-14-2006, 03:01 PM
أسعدني مروركم أحبابي

دمتم بود

غالية
05-16-2006, 07:54 PM
جزاكي الله خير ياعزيزتر
وتقبل الله
شكرا

ملاك الرافدين
05-16-2006, 08:45 PM
العدل

وهو الذي حكم بالحقِّ، والله عادل في أحكامه وقضاياه عن الجور
بارك لله فيكي

ليلى كاظم الساهر
05-22-2006, 07:09 PM
اسماء الله الحسنى وشرحها


الرحمن

هذا الاسم يختص بالله سبحانه وتعالى ولا يجوز إطلاقه على غيره

وهو من له الرحمة، وهو الذي رحم كافة خلقه بأن خلقهم وأوسع عليهم في

رزقهم



الرحيم


خاص في رحمته لعباده المؤمنين، بأن هداهم إلى الإيمان، وأنه يثيبهم الثواب

الدائم الذي لا ينقطع في الآخرة


الملك
هو النافذ الأمر في مُلكه، إذ ليس كلُّ مالك ينفذ أمره، وتصرفه فيما يملكه،

فالملك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كِلّهم، والمُلاَّك إنما استفادوا

التصرف في أملاكهم من جهته تعالى


القدوس

هو الطاهر من العيوب المنزه، عن الأولاد والأنداد


السلام

هو الذي سلم من كل عيب، وبريء من كل آفة، وهو الذي سلم المؤمنون من

عقوبته


المؤمن

هو الذي صدق نفسه وصدق عباده المؤمنين، فتصديقه لنفسه علمه بأنه

صادق، وتصديقه لعباده: علمه بأنهم صادقون



المهيمن

هو الشهيد على خلقه بما يكون منهم من قول أو عمل


العزيز

هو الغالب الذي لا يغلب، والمنيع الذي لا يوصل إليه

الجبار

وهو الذي لا تناله الأيدي ولا يجري في ملكه إلا ما أراد


المتكبر

وهو المتعالي عن صفات الخلق، والكبرياء صفة لا تكون إلا لله خاصة لأن الله

عز وجل هو الذي له القدرة والفضل الذي ليس لأحد مثله، وذلك الذي يستحق

أن يقال له المتكبر


قال الله عزّ وجل في الحديث القدسي: "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن

نازعني شيئاً منهما ألقيته في جهنم" رواه أبو داود وابن ماجه



الخالق

وهو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة وقوله تعالى: {فَتَبَارَكَ

اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14] أي تبارك الله أحسن المقدرين لأن

الخلق يأتي بمعنى التقدير


الباريء

هو الذي خلق الخلق عن غير مثال سابق


المصور

هو الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة


الغفار

هو الذي يستر ذنوب عباده مرة بعد أخرى


القهار

هو الذي قهر العاندين بما أقام من الآيات والدلالات على وحدانيته وقهر

الجبابرة بعزِّ سلطانه وقهر الخلق كلهم الموت


الوهَّاب

هو الذي يجود بالعطاء الكثير


الرزاق

هو القائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها وطعامها، وما ينتفع به الناس

من رزق مباحٍ وغير مباح


الفتاح

وهو الذي يفتح المنغلق على عباده من أمورهم ديناً ودنيا وهو الذي يفتح

بين الحق والباطل فيوضح الحق ويبينه ويدحض الباطل فيزهقه ويبطله


العليم

بمعنى العالم على صيغة المبالغة، فالعلم صفة لله تعالى


القابض، الباسط

هو الذي يوسع الرزق ويقدره، يبسطه بجوده ورحمته ويقبضه بحكمته


الخافض، الرافع

هو الذي يخفض الجبارين والمتكبرين أي يضعهم ويهينهم، ويخفض كل شيء

يريد خفضه، وهو الذي يرفع المؤمنين بالإسعاد وأولياءه بالتقريب



المعز

وهو تعالى يعز من شاء من أوليائه والإعزاز على أقسام :


القسم الأول :

إعزاز من جهة الحكم والفعل


هو ما يفعله الله تعالى بكثير من أوليائه في الدنيا ببسط حالهم وعلو شأنهم،

فهو إعزاز حكم وفعل


القسم الثاني :


إعزاز من جهة الحكم

ما يفعله تعالى بأوليائه من قلَّة الحال في الدنيا، وأنت ترى من ليس في دينه

فوقه في الرتبة فذلك امتحان من الله تعالى لوليه، وهو يثيبه إن شاء الله على

الصبر عليه


القسم الثالث :


إعزاز من جهة الفعل

ما يفعله الله تعالى بكثير من أعدائه من بسط الرزق وعلو الأمر والنهي،

وظهور الثروة في الحال في الدنيا، فذلك إعزاز فعل لا إعزاز حكم، وله في

الآخرة عند الله العقاب الدائم، وإنما ذلك ابتلاء من الله تعالى واستدراج المذل


الله تعالى يذلُّ طغاة خلقه وعُتاتهم حكماً وفعلاً، فمن كان منهم في ظاهر أمور

الدنيا ذليلاً، فهو ذليل حكماً وفعلاً


السميع

وهو الذي له سمع يدرك به الموجودات وسمعه وسع كلَّ شيء فسبحان الذي

لا يشغله سمع عن سمع، والسمع صفة لله تعالى



البصير

وهو من له بصر يرى به الموجودات، والبصر صفة لله تعالى


الحكم

هو الحاكم، وهو الذي يحكم بين الخلق لأنه الحَكَم في الآخرة، ولا حكم غيره.

والحكام في الدنيا إنما يستفيدون الحكم من قبله تعالى




العدل

وهو الذي حكم بالحقِّ، والله عادل في أحكامه وقضاياه عن الجور



اللطيف

هو المحسن إلى عباده، في خفاء وستر من حيث لا يعلمون، ويُسيِّر لهم أسباب

معيشتهم من حيث لا يحتسبون



الخبير

هو العالم بحقائق الأشياء



الحليم

هو الذي يؤخر العقوبة على مُستحقيها ثم قد يعفو عنهم



العظيم

هو المستحق لأوصاف العلو والرفعة والجلال والعظمة وليس المراد به وصفه

بعظم الأجزاء كالكبر والطول والعرض العمق لأن ذلك من صفات المخلوقين

تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً



الغفور

هو الذي يكثر من المغفرة والستر على عباده


الشكور

هو الذي يشكر اليسير من الطاعة، ويعطي عليه الكثير من المثوبة والأجر


العلي

وهو تعالى عالٍ على خلقه فهو العالي القاهر


الكبير

هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن، فصغر دونه تعالى كل كبير


الحفيظ

هو الحافظ لكل شيء أراد حفظه


المقيت

هو المقتدر على كل شيء


الحسيب

هو الكافي


الجليل

هو عظيم الشأن والمقدار، فهو الجليل الذي يصغر دونه كل جليل ويتضع معه

كل رفيع


الكريم

هو الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه


الرقيب

هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء


المجيب

هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه، ويغيث الملهوف إذا ناداه


الواسع
هو الغني الذي وسع غناه مفاقر الخلق


الحكيم

هو مُحكِم للأشياء متقن لها


الودود

هو المحب لعباده


المجيد

هو الجليل الرفيع القدر، المحسن الجزيل البرّ


الباعث

يبعث الخلق كلَّهم ليوم لا شك فيه، فهو يبعثهم من الممات، ويبعثهم أيضاً

للحساب


الشهيد

هو الذي لا يغيب عنه شيء


الحق

هو الموجود حقاً


الوكيل

هو الذي يستقل بأمر الموكول إليه


القوي

هو الكامل القدرة على كل شيء


المتين

هو شديد القوة الذي لا تنقطع قوته ولا يمسه في أفعاله ضعف


الولي

هو المتولي للأمور القائم بها، بأن يتولى نصر المؤمنين وإرشادهم، ويتولى

يوم الحساب ثوابهم وجزاءهم


الحميد

هو المحمود الذي يستحق الحمد


المحصي

لا يفوته شيء من خلقه عداً وإحصاءً


المبديء

هو الذي ابتدأ الأشياء كلها، لا عن شيء فأوجدها


المعيد

هو الذي يعيد الخلائق كلهم ليوم الحساب كما بدأهم


المحيي

هو الذي خلق الحياة في الخلق


المميت

هو الذي خلق الموت، وكتبه على خلقه، واستأثر سبحانه بالبقاء


الحي

هو الذي يدوم وجوده، والله تعالى لم يزل موجوداً ولا يزال موجوداً


القيوم

هو القائم الدائم بلا زوال


الواجد

هو الغني الذي لا يفتقر إلى شيء


الماجد

هو بمعنى المجيد

الواحد


هو الفرد الذي لم يزل وحده بلا شريك


الأحد

هو الذي لا شبيه له ولا نظير


الصمد

هو الذي يُقْصَدُ في الحوائج


القادر

هو الذي له القدرة الشاملة، فلا يعجزه شيء ولا يفوته مطلوب


المقتدر

هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء


المقدم المؤخر

هو الذي يزن الأشياء منازلها فيقدم ما شاء ومن شاء ويؤخر ما شاء ومن شاء


الأول والآخر

وهو مقدم على الحوادث كلها بأوقات لا نهاية لها، فالأشياء كلها وجدت بعده،

وقد سبقها كلها الأول الذي لا بداية لوجوده والآخر الذي لا نهاية لوجوده

وهو المتأخر عن الأشياء كلها، ويبقى بعدها، وكان رسول الله صلى الله عليه

وسلم يقول في دعائه: "أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك

شيء" رواه مسلم والترمذي وابن ماجه


الظاهر

هو الذي ظهر للعقول بحججه، وبراهين وجوده، وأدلة وجدانيته


الباطن

هو الذي احتجب عن أبصار الخلائق وأوهامهم فلا يدركه بصر ولا يحيط به

وهم


الوالي

هو المالك للأشياء والمتولي لأمرها


المتعالي

هو المنزه عن صفات الخلق


الـبـر

هو المحسن إلى خلقه، المصلح لأحوالهم


التواب

هو الذي يقبل رجوع عبده إليه


المنتقم

هو الذي ينتصر من أعدائه ويجازيهم بالعذاب على معاصيهم


العفو

هو الذي يصفح عن الذنب


الرؤوف

هو الذي تكثر رحمته بعباده


مالك الملك
هو الذي يملك الملك، وهو مالك الملوك، والمُلاَّك يُصرِّفهم تحت أمره


ذو الجلال والإكرام

هو المستَحق أن يُجَلَّ ويُكرم فلا يجحد


المقسط

هو العادل في حكمه


الجامع

هو الذي يجمع الخلق ليوم الحساب


الغني

هو الذي استغنى عن الخلق، فهو الغني وهم الفقراء إليه



المغني

هو الذي أغنى الخلق بأن جعل لهم أموالاً وبنين


المانع

هو الذي يمنع ما أراد منعه، فيمنع العطاء عن قوم والبلاء عن آخرين



الضار، النافع

هو الذي يوصل الضرر إلى من شاء وما شاء ويوصل النفع إلى من شاء وما

شاء


النور

هو الهادي الذي يبصر بنوره ذو النهاية ويرشد بهداه ذو الغواية



الهادي
هو الذي بهدايته اهتدى أهل ولايته وبهدايته اهتدى الحيوان لما يصلحه

واتقى ما يضره


البديع

هو الذي انفرد بخلق العالم كله فكان إبداعه لا عن مثال سبق


الباقي

هو الذي يدوم وجوده، وهو المستأثر بالبقاء


الوارث

هو الذي يبقى بعد هلاك كل مخلوق


الرشيد

هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم، وأرشد أولياءه إلى الجنة وطرق الثواب


الصبور


العدل

وهو الذي حكم بالحقِّ، والله عادل في أحكامه وقضاياه عن الجور
بارك لله فيكي


وهو الذي لا يعاجل العصاة بالعقاب

Q8e
05-22-2006, 10:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

.


.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


.



.

جزاج الله خير اختي الغاليه على هذا التواجد الجميل

.


.

والله يعطيج العافيه على الجهود الطيبه .


.


.


والله لا يحرمنا من جديدج الغالي والجميل وابداعج الاحلي يالغلا


.

.


دمت ِ بود


.

.

بدر

غالية
05-23-2006, 02:20 AM
http://www.ahatalsaher.com/pics/up/up/php@3rby.com_429407497.gif

نهر الحب
05-31-2006, 02:17 AM
جزاك الله خير

ويسلمو على الموضوع

يعطيك العافيه

الح ـنونهـ
06-10-2006, 03:32 AM
جزاك الله خيرا وجعله بميزان حسناتك

الف شكرا اهات

رنيم الساهر
06-11-2006, 01:29 PM
الله يعطيج الف الف عافيه اختي

سيدة عمري
06-13-2006, 02:03 AM
جزاكِ الله خيراً وجعلهُ بميزان حسناتك

دمتِ بود

الح ـنونهـ
06-18-2006, 06:06 PM
جزاكِ الله خيراً وجعلهُ بميزان حسناتك

دمتِ بود

ملك الاه
07-02-2006, 03:45 AM
جزاك الله الف خير
بارك الله فيكِ

سيمفونية الآهات
07-06-2006, 03:54 PM
جزاك الله الف خير
بارك الله فيكِ

شكراااااااااا عزيزتي عالموضوع المميز



دمتِ بكل خيـــــــــــــــر

مستبدة القيصر
07-16-2006, 12:19 AM
جزاك الله الف خير
بارك الله فيكِ
وجعله الله في ميزان حسناتك
شكرا على الموضوع المميز والجيد

المهجور
08-01-2006, 11:45 PM
مشكور اختى على الموضوع و أيضا لها طاقة شفائية
و أنا أنقل لكم هذ الموضوع موضحا بالقرأن
أسماء الله الحسنى لها طاقة شفائية لعدد ضخم من الأمراض، وبواسطة أساليب القياس الدقيقة المختلفة في قياس الطاقة داخل جسم الإنسان، اكتشف أن لكل اسم من أسماء الله الحسنى طاقة تحفز جهاز المناعة للعمل بكفاءة مثلى في عضو معين بجسم الإنسان، واستطاع د.إبراهيم بواسطة تطبيق قانون الرنين أن يكتشف أن مجرد ذكر اسم من أسماء الله الحسنى يؤدي إلى تحسين في مسارات الطاقة الحيوية داخل جسم الإنسان، وبعد أبحاث استمرت 3 سنوات توصل د.إبراهيم إلى ما يلي : وهذا مثال بسيط..

اسم الله تعالى : النافع
المرض : العظام

ويشير الدكتور إلى أنه أول شخص تجري عليه الأبحاث حيث عالج عينيه من الالتهاب وانتهى بنطق التسبيح باسم النور والوهاب والخبير وخلال عشر دقائق ثم الشفاء وزال احمرار العين، ويلاحظ أن نفس أسماء الجلالة تستخدم للوقاية أيضا، وقد اكتشف أن طاقة الشفاء تتضاعف عند تلاوة آيات الشفاء بعد ذكر التسبيح بأسماء الله الحسنى وهذه الآيات هي : قول الله تعالى


(ويشف صدور قوم مؤمنين) ..
(وشفاء لما في الصدور) ..
(فيه شفاء للناس) ..
(وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة) ..
(وإذا مرضت فهو يشفين) ..
(قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء).

طريقة العلاج : وضع اليد على مكان الألم وذكر التسبيح إلى ما شاء الله .. ويكرر ذلك حتى بإذن الله يزول الألم .. والله الشافي. .. وهو سبحانه أعلم

و سلامى لكم

قيصر الوفاء
03-08-2007, 12:28 PM
جزاك الله الف خير
وبارك فيك

نورالاسلام
03-11-2007, 09:31 AM
جزاك الله الف خير ويكثر من حسناتك

نورالاسلام
03-11-2007, 09:43 AM
جازاك الله خيرا وجعلهه في ميزان حسناتك ويكثر من امثالك وحفظك الباري عز وجل

نورالاسلام
03-11-2007, 10:15 AM
جازاك الله الف خير وجعله بميزان حسناتك نور الاسلام

الحسيني
03-15-2007, 09:07 PM
شكرا لكِ اختي الفاضله اهات الساهر على هذا الموضوع الرائع

احسنتي وجزاكِ الله خير

الهاشمي
06-19-2007, 01:33 AM
جزاك الله خيرا وجعله بميزان حسناتك
ومشكورة على الموضوع