لميـس
11-21-2008, 11:29 PM
اكتب من بيروت ياصديقتي حيث المطر....
محبوبة قديمة تزورنا بعد سفر....
اظن ان الكثيرين تفاجؤو بمفردة (جريدة) التي تعكر رومانسية القصيدة وتناغمها.....وان البعض تذكر ماجدة الرومي في احدى اغانيها حين تأتي
بمفردة الجريدة بطريقة تخرب رومانسية القصيدة.....وطرحها الاجتماعي للمشكلة...
دعونا نركز فيما يخص هذه الاغنية الرائعة (اكتب من بيروت)......والحقيقة ان مفردة (الجريدة) هي
الصورة التي خبأها نزار باتقان بين سطور قصيدته.....واحسن كاظم ابراز الخيط الراقي الذي يقودنا
الى هذه الاعماق النزارية البحتة.....
وانت تخرجين كل لحظة من قدح القهوة واسطر الجريدة!!!
وايلول بلل الجريدة!!!
فماذا يقرأ العاشق عن صديقته في اسطر الجريدة وماذا عساه يذكر من صديقته وحبيبته وهو يدمن شرب القهوة ذاكرا
اياها؟
وفي مكان اخر من القصيدة.... (الله كم احتاج ياصديقتي اليك...حين يجئ موسم الدموع)....
وهذه صورة شعرية رائعة تصف امطار الخريف التي بللت الجريدة التي تملؤها اخبار حبيبة كاظم ونزار...بالدموع!!!
انها ليست صديقة عادية التي يخاطبها كاظم برسالة من بيروت....
انها"بغـداد"
نعم انه يكتب لحبيبته بغداد من بيروت.....
ايتها القريبة البعيدة
عيوننا مشتاقة اليك
قلوبنا محتاجة اليك
فهو لم يقل عيوني مشتاقة اليك... او قلبي.....بل تكلم بصيغة الجمع ............. هل تتذكرون المبلغ الذي تبرع به كاظم
باسم الشعب العراقي للبنان بعد اعتداء اسرائيل؟
وهناك مقطع يصف به بيروت كرمز للمدن العربية
ويرمز لها بكلمة (حبيبتي)
ويرمز لبغداد بمفردة (صديقتي)
ف بيروت
مثل كل المدن العربية....حبيبتي كما عرفتها كاكثر النساء... مشغولة بحسنها كاكثر النساء...عاشقة لنفسها كاكثر
النساء..طيبة قاسية ذاكرة ناسية.... وهو ما يفسر موقف الدول العربية من العراق ولا احسب اختيار كاظم للكورال
لاداء هذا المقطع بالذات جاء اعتباطيا!!!!!! فالكورال له رمزية هنا.... فالكورال يقف ليخبرنا بان بيروت التي يصفها
كاكثر النساء.... ماهي الا رمز اخر للمدن العربية الاخرى فكل صوت نسائي جميل في الكورال يرمز الى مدينة عربية
جميلة وحسناء تمثلها بيروت...... ويصفها كاظم بحبيبته...الذاكرة الناسية...
نعم..... نحن الشعب العربي... واللبناني محتاج لحبيبة وصديقة كاظم.... التي يكتب لها من بيروت حيث الدموع تشبه
المطر بكثرتها...... يحتاج كاظم صديقته وحبيبته بغداد ان تعود حبيبته التي يجب ان تكون قوية لتعين بيروت وباقي
العواصم والدول العربية.......
وفي النهاية وبعد هذا الاكتشاف الذي يرجع الى عبقرية لحن كاظم.... لا غير....وبالخصوص تركيزه على ابراز مفردة
جريدة.....اذا فتحت ديوان نزار قباني تكتشف ان نزار كتبها من بيروت بعد انتهاء الحرب الاهلية في لبنان ويبدو ان نزار
كان يخاطب حبيبته دمشق......... فما الفرق بين دمشق وبغداد؟؟؟
انه ذات الفرق بين نزار وكاظم
:: منقول للأفادة ::
محبوبة قديمة تزورنا بعد سفر....
اظن ان الكثيرين تفاجؤو بمفردة (جريدة) التي تعكر رومانسية القصيدة وتناغمها.....وان البعض تذكر ماجدة الرومي في احدى اغانيها حين تأتي
بمفردة الجريدة بطريقة تخرب رومانسية القصيدة.....وطرحها الاجتماعي للمشكلة...
دعونا نركز فيما يخص هذه الاغنية الرائعة (اكتب من بيروت)......والحقيقة ان مفردة (الجريدة) هي
الصورة التي خبأها نزار باتقان بين سطور قصيدته.....واحسن كاظم ابراز الخيط الراقي الذي يقودنا
الى هذه الاعماق النزارية البحتة.....
وانت تخرجين كل لحظة من قدح القهوة واسطر الجريدة!!!
وايلول بلل الجريدة!!!
فماذا يقرأ العاشق عن صديقته في اسطر الجريدة وماذا عساه يذكر من صديقته وحبيبته وهو يدمن شرب القهوة ذاكرا
اياها؟
وفي مكان اخر من القصيدة.... (الله كم احتاج ياصديقتي اليك...حين يجئ موسم الدموع)....
وهذه صورة شعرية رائعة تصف امطار الخريف التي بللت الجريدة التي تملؤها اخبار حبيبة كاظم ونزار...بالدموع!!!
انها ليست صديقة عادية التي يخاطبها كاظم برسالة من بيروت....
انها"بغـداد"
نعم انه يكتب لحبيبته بغداد من بيروت.....
ايتها القريبة البعيدة
عيوننا مشتاقة اليك
قلوبنا محتاجة اليك
فهو لم يقل عيوني مشتاقة اليك... او قلبي.....بل تكلم بصيغة الجمع ............. هل تتذكرون المبلغ الذي تبرع به كاظم
باسم الشعب العراقي للبنان بعد اعتداء اسرائيل؟
وهناك مقطع يصف به بيروت كرمز للمدن العربية
ويرمز لها بكلمة (حبيبتي)
ويرمز لبغداد بمفردة (صديقتي)
ف بيروت
مثل كل المدن العربية....حبيبتي كما عرفتها كاكثر النساء... مشغولة بحسنها كاكثر النساء...عاشقة لنفسها كاكثر
النساء..طيبة قاسية ذاكرة ناسية.... وهو ما يفسر موقف الدول العربية من العراق ولا احسب اختيار كاظم للكورال
لاداء هذا المقطع بالذات جاء اعتباطيا!!!!!! فالكورال له رمزية هنا.... فالكورال يقف ليخبرنا بان بيروت التي يصفها
كاكثر النساء.... ماهي الا رمز اخر للمدن العربية الاخرى فكل صوت نسائي جميل في الكورال يرمز الى مدينة عربية
جميلة وحسناء تمثلها بيروت...... ويصفها كاظم بحبيبته...الذاكرة الناسية...
نعم..... نحن الشعب العربي... واللبناني محتاج لحبيبة وصديقة كاظم.... التي يكتب لها من بيروت حيث الدموع تشبه
المطر بكثرتها...... يحتاج كاظم صديقته وحبيبته بغداد ان تعود حبيبته التي يجب ان تكون قوية لتعين بيروت وباقي
العواصم والدول العربية.......
وفي النهاية وبعد هذا الاكتشاف الذي يرجع الى عبقرية لحن كاظم.... لا غير....وبالخصوص تركيزه على ابراز مفردة
جريدة.....اذا فتحت ديوان نزار قباني تكتشف ان نزار كتبها من بيروت بعد انتهاء الحرب الاهلية في لبنان ويبدو ان نزار
كان يخاطب حبيبته دمشق......... فما الفرق بين دمشق وبغداد؟؟؟
انه ذات الفرق بين نزار وكاظم
:: منقول للأفادة ::