محمد الشاعري
07-10-2006, 01:14 AM
السلام عليكم
سلامي لجميع اعضائنه الرائعيين
واتمنى الهم الصحه والسلامه الدائمه
حبيت انقل الكم بعض من مقطفات مجله عراقيه
ذكر كاظم الساهر فيها بل خير
************
الشاعر لنزار جواد ليتحدث عما بداخله وما تختزنه الذاكرة عن الرحلة، متنقلا في كلامه من محور لآخر وقد أصاب الشاعر حزن عميق وترقرقت عيناه بالدموع أثناء حديثنا معه.
كما إستعرضنا بعض زملاء رياض وهم كل من الفنان سعدون جابر والفنان كاظم الساهر ودورهما في حياته بشكل مختصر وبسيط، بعيدا عن التفاصيل الدقيقة.
ويجب كذلك أن لا نغفل دور الفنان كاظم الساهر الذي قدم المساعدة لعائلتي رياض، إضافة الى تسجيل كاسيت (الوداع الأخير) على حسابه وهو آخر ما طرح في الأسواق من أغاني رياض، وبهذا الصدد ننشر ما كتبه رياض بحق كاظم الساهر حيث قال له:
(آه يا كاظم كم أنت صادق وعرفت الآن سر نجاح أي إنسان وفي أي مجال من عمله هو الصدق، آه كاظم كم أنت بطل وعصامي وصبور أتذكرك عندما كنت تصاب بأي إحباط ومن أي شخص، حيث يصنع منك ذلك الإحباط جلدا وصبرا وتقدما، ها أنت الآن تقف على قمة الغناء العربي، هذا موضع سروري وفرحي لأنك تعرفني أنا، آه لو تعرف عندما حدثتني الفنانة الصادقة أيضا شذى سالم عن ذكرك لي في لقائك الصحفي في جريدة العهد (العدد 114 في الإثنين 16 صفر 24 تموز 1995. أحتاج إليك الآن أحتاج وقوفك معي لكي أسترد عافيتي العقيمة. إسرع أبا وسام فلم يبق من العمر إلا القليل إسرع لكي نتعاون معا لإيقاظ الأغنية العراقية بل الأغنية العربية من نومتها وسباتها. لا أخفي عليك كنت عندما يتحدث عنك المغرضون ألتزم الصمت وها أنت الآن أكثر مني فنا ومجابهة. شكرا أيها الفنان الرائع كاظم الساهر يا أبا وسام أتمنى لك دوام الموفقية والتقدم والنجاح وأتمنى أن أحظى بنصيب من هذا النجاح).
رياض أحمد
عمان 25 تموز 1995
لقد إستحق كل من سعدون جابر وكاظم الساهر لقب سفير الأغنية العراقية ليس لأنهما الأكثر إنتشارا بين العرب بل لأخلاقهما النبيلة التي لمسناها من خلال تعاملهما مع أمير الأغنية العراقية فكانا قمتين في التواضع والبساطة ضاربين عرض الحائط كل الكلام الذي قيل فيهما بشأن عدم الوفاء لزملاء المهنة.
هذا مقتطفات
للقأ كبير عريض
عن حياه فنان العراق
الكبير رياض احمد
اتمنى يعجبكم
مع خالص ودي
سلامي لجميع اعضائنه الرائعيين
واتمنى الهم الصحه والسلامه الدائمه
حبيت انقل الكم بعض من مقطفات مجله عراقيه
ذكر كاظم الساهر فيها بل خير
************
الشاعر لنزار جواد ليتحدث عما بداخله وما تختزنه الذاكرة عن الرحلة، متنقلا في كلامه من محور لآخر وقد أصاب الشاعر حزن عميق وترقرقت عيناه بالدموع أثناء حديثنا معه.
كما إستعرضنا بعض زملاء رياض وهم كل من الفنان سعدون جابر والفنان كاظم الساهر ودورهما في حياته بشكل مختصر وبسيط، بعيدا عن التفاصيل الدقيقة.
ويجب كذلك أن لا نغفل دور الفنان كاظم الساهر الذي قدم المساعدة لعائلتي رياض، إضافة الى تسجيل كاسيت (الوداع الأخير) على حسابه وهو آخر ما طرح في الأسواق من أغاني رياض، وبهذا الصدد ننشر ما كتبه رياض بحق كاظم الساهر حيث قال له:
(آه يا كاظم كم أنت صادق وعرفت الآن سر نجاح أي إنسان وفي أي مجال من عمله هو الصدق، آه كاظم كم أنت بطل وعصامي وصبور أتذكرك عندما كنت تصاب بأي إحباط ومن أي شخص، حيث يصنع منك ذلك الإحباط جلدا وصبرا وتقدما، ها أنت الآن تقف على قمة الغناء العربي، هذا موضع سروري وفرحي لأنك تعرفني أنا، آه لو تعرف عندما حدثتني الفنانة الصادقة أيضا شذى سالم عن ذكرك لي في لقائك الصحفي في جريدة العهد (العدد 114 في الإثنين 16 صفر 24 تموز 1995. أحتاج إليك الآن أحتاج وقوفك معي لكي أسترد عافيتي العقيمة. إسرع أبا وسام فلم يبق من العمر إلا القليل إسرع لكي نتعاون معا لإيقاظ الأغنية العراقية بل الأغنية العربية من نومتها وسباتها. لا أخفي عليك كنت عندما يتحدث عنك المغرضون ألتزم الصمت وها أنت الآن أكثر مني فنا ومجابهة. شكرا أيها الفنان الرائع كاظم الساهر يا أبا وسام أتمنى لك دوام الموفقية والتقدم والنجاح وأتمنى أن أحظى بنصيب من هذا النجاح).
رياض أحمد
عمان 25 تموز 1995
لقد إستحق كل من سعدون جابر وكاظم الساهر لقب سفير الأغنية العراقية ليس لأنهما الأكثر إنتشارا بين العرب بل لأخلاقهما النبيلة التي لمسناها من خلال تعاملهما مع أمير الأغنية العراقية فكانا قمتين في التواضع والبساطة ضاربين عرض الحائط كل الكلام الذي قيل فيهما بشأن عدم الوفاء لزملاء المهنة.
هذا مقتطفات
للقأ كبير عريض
عن حياه فنان العراق
الكبير رياض احمد
اتمنى يعجبكم
مع خالص ودي