عاشقة الساهر
07-26-2006, 12:39 PM
>
> أروع قصة حب على النت تدور أحداث هذه القصة في بيت صغير
> يعيش أهله مرارة الغربة فلم يروا أرض الوطن ولو لمرة
> واحدة في حياتهم كانوا يحلمون بأن يشموا أريج تراب الوطن
> ، ولكن لم يكن لذلك أن يحدث فكبر الأولاد من دون أن
> يعرفوا عن بلدهم سوى اسمه ، ولكن أحداث القصة لم تكن
> لتختار من أفراد هذه العائلة إلا فتاة قد بلغت السادسة
> عشر من عمرها ، تدعى (نغم) .
>
> كانت نغم فتاة محبوبة من جميع صديقاتها ، لم تعرف
> العداوة أبداً في حياتها ، عاشت فترة المراهقة في هدوء ،
> كانت ترى صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ، هذه تحب للمرة
> الثالثة:، وهذه تعشق ابن الجيران: والأخرى متيمة بمن هو
> في عمر أبيها ، ولم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذي يدعى حب
> ، كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع أحبابهن
> تضحك ...
>
>
> كانت نغم تعيش عصر الإنترنت ، كانت مولعة بالإنترنت
> وتجلس عليه لساعات وساعات من غير ملل أو كلل بل أنه يكاد
> أن ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الإنترنت
>
> كانت تحب مواقع العجائب والغرائب وتجوب أنحاء الإنترنت
> بحثاً عنها وكانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الإنترنت
> وتجد في ذلك المتعة أكثر من محادثتهن على الهاتف أو على
> الطبيعة ..
>
>
> في يوم من الأيام كانت نغم كالعادة تمارس هوايتها
> المفضلة وتجوب الإنترنت من موقع لموقع وفي نفس الوقت
> تحادث صديقتها في المدرسة عندما قالت لها سأعرفك على
> فتاة تعرفت عليها عن طريق الإنترنت وسوف تحبينها للغاية
> ، كانت نغم ترفض محادثة الشباب عن طريق الإنترنت لأنها
> كانت تعتبر ذلك غير مناسبا وخيانة لثقة أهلها بها ،
> فوافقت نغم على أن تحادث الفتاة فقد كانت تحب إقامة
> صداقات مع فتيات من جميع أنحاء العالم وفعلا تعرفت عليها
> فوجدت فيها الفتاة المهذبة الخلوقة المتدينة ، و وثقت
> بها ثقة عمياء وكانت تحادثها لساعات وساعات لتزداد
> إعجابا بالفتاة وسلوكها وأدبها الجم وأفكارها الرائعة عن
> السياسة والدين وكل شيء .
>
> في مرة من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الإنترنت
> قالت لها هذه الفتاة سأعترف لك بشيء لكن عديني ألا
> تكرهيني عندها ..
> فقالت نغم على الفور : كيف تتلفظين بلفظ ( كره ) وأنتي
> تعرفين مقدار معزتك عندي فأنتي مثل أختي .
>
> قالت لها الفتاة سأقول لك الحقيقة .. ..أنا شاب في
> العشرين من عمري ولم أكن أقصد خداعك ولكني أعجبت بك جداً
> ولم أخبرك بالحقيقة لأني عرفت أنك لا تحادثين الشباب
> ولكني لم أستطع أن أصبر أكثر من ذلك فأنا أحببتك حباً
> جماً وأشعر بك بكل نفس .
>
> وهنا لم تعرف نغم ماذا تفعل فقد أحست أن هناك شيئاً بها
> قد تغير فهل من المعقول أن كل هذا الأدب والدين والأخلاق
> هي لشاب في العشرين من عمره ..
> أحست أن قلبها قد اهتز للمرة الأولى ولكنها أيقظت نفسها
> بقولها : كيف أحب عن طريق الإنترنت وأنا التي كنت أعارض
> هذه الطريقة في الحب معارضة تامة :
>
> فقالت له : أنا آسفة .. أنت مثل أخي فقط ..
>
>
> فقال لها : المهم عندي أني أحبك وأن تعتبريني مثل أخيك
> وهذا أمر يخصك ولكني أحببتك .
>
>
> انتهت المحادثة هنا ... لتحس نغم أن هناك شيئاً قد تغير
> بها .. لقد أحبته نغم .. ها قد طرقت سهام الحب قلب نغم
> من دون استئذان ولكنها لا تحادث أي شاب عن طريق الإنترنت
> وفي نفس الوقت ترغب بالتحدث إليه فقررت أن تحادثه بطريقة
> عادية وكأنه فتاة وأن تحبه بقلبها وتكتم حبه فلا تخبره
> به
>
> وتمر الأيام وكل منهما يزداد تعلقاً بالآخر حتى أتى
> اليوم الذي مرضت فيه نغم مرضاً أقعدها بالفراش لمدة
> أسبوع وعندما شفيت هرعت للإنترنت كما يهرع الظمآن لشربة
> ماء لتجد بريدها الإلكتروني مملوء بالرسائل وكلها رسائل
> شوق وغرام .. وعندما حادثته سألها : لماذا تركتيني
> وهجرتيني ، قالت له : كنت مريضة ، قال لها : هل تحبيني
> وهنا ضعفت نغم وقالت للمرة الأولى في حياتها : نعم أحبك
> وأفكر بك كثيرا ..
>
> وهنا طار الشاب من الفرحة فأخيراً أحبته حبيبة قلبه
>
> وفي نفس الوقت بدأ الصراع في قلب نغم : لقد خنت ثقة أهلي
> بي لقد غدرت بالإنسان الذي رباني ولم آبه للجهد الذي
> أفناه من أجلي ومن أجل ألا أخون ثقته فتنهض من سريرها في
> منتصف الليل لتكتب هذه الرسالة بالحرف الواحد :
>
> ( يشهد الله أني أحببتك وأنك أول حب في حياتي وأني لم
> أرى منك إلا كل طيب ولكني أحب الله أكثر من أي مخلوق وقد
> أمر الله ألا يكون هناك علاقة بين الشاب والفتاة قبل
> الزواج وأنا لا أريد عصيان أمر خالقي ولا أرغب بخيانة
> ثقة أهلي بي لذلك قررت أن أقول لك أنا هذه الرسالة
> الأخيرة وقد تعتقد أني لا أريدك ولكنني ما زلت أحبك وأنا
> أكتب هذه الكلمات وقلبي يتشقق من الحزن ولكن ليكن أملنا
> بالله كبيرا ولو أراد الله اتم شملنا رغم بعد المسافات
> وأعلم أننا تركنا بعضنا من أجل الله وتذكر أن الرسول صلى
> الله عليه وآله وسلم قال أن الذي ترك شيئا لوجد الله
> أبدله الله بما هو خير الله فان كان أن نلتقي خير لنا
> سيحدث بإذن الله لا تنساني لأنني لن أنساك وأعدك أنك حبي
> الأول والأخير ومع السلامة ) .
>
>
> كتبت نغم الرسالة وبعثتها له وهرعت مسرعة تبكي ألما
> ووجعاً ولكنها في نفس الوقت مقتنعة بأن ما فعلته هو
> الصواب بعينه
> وتمر السنين وأصبحت نغم في العشرين من عمرها وما زال حب
> الفتى متربعاً على عرش قلبها بلا منازع رغم محاولة
> الكثيرين اختراقه ولكن لا فائدة لم تستطع أن تحب غيره
> وتنتقل نغم للدراسة بالجامعة حيث الوطن الحبيب الذي لم
> تره منذ نعومة أظافرها ومعها أهلها حيث أقيل أباها من
> العمل فكان لابد للعائلة من الانتقال للوطن وهناك في
> الجامعة كانت تدرس هندسة الاتصالات
> وكانت تبعث الجامعة بوفود إلى معارض الاتصالات ليتعرفوا
> على طبيعة عملهم المستقبلي واختارت الجامعة وفدا ليذهب
> إلى معرض اتصالات كانت نغم ضمن هذا الوفد وأثناء التجول
> في المعرض توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض
> منتجاتها وأخذوا يتعرفون على كل منتج .. وتنسى نغم دفتر
> محاضراتها على الطاولة التي تعرض عليها هذه الشركة
> منتجاتها فيأخذ الشاب الذي يعمل في هذه الشركة الدفتر
> ويلحقها به لكنها تضيع عن ناظريه فقرر الاحتفاظ به فربما
> ترجع صاحبته للسؤال عنه ويجلس الشاب وبيده الدفتر
> والساعة تشير للحادية عشرة ليلا وقد خلا المعرض من
> الزبائن وبينما هو الشاب جالس راودته فكرة بأن يتصفح
> الدفتر ليجد على أحد أوراقه اسم بريد إلكتروني .
>
> ذهل الشاب من الفرحة وأخذ يقلب صفحاته ليجد اسم نغم
> فيطير من الفرحة واخذ يركض ويقفز في أنحاء المعرض ثم
> يذهب الشاب للبيت ويعجز عن النوم كيف لا وقد عادت نغم
> لتملأ عليه حياته من جديد وفي صبيحة اليوم التالي يهرع
> للمعرض أملا في أن تأتي نغم لتأخذ الدفتر وفعلا تأتي نغم
> لتأخذ الدفتر وعندما رآها كاد أن يسقط من الفرحة فلم يكن
> يتوقع أن يخفق قلبه لفتاة بهذا الجمال فأعطاها الدفتر
> وأخذ يتأمل في ملامحها وهي مندهشة من هذا الشاب فشكرته
> بلسانها ولكنها في قرارة نفسها كانت تقول عنه أنه أخرق
> لأنه لم ينزل عينيه عن وجهها
> وذهبت نغم ليلحقها الشاب إلى بيتها فينتظرها حتى دخلت
> وأخذ يسأل الجيران عنها وعن أهلها فعلم أنهم أناس
> محترمون جداً .. وابنتهم فتاة طيبة لم تعرف إلا بسمعتها
> الحسنة .. فجاء اليوم التالي ومعه أهله ليخطبها فهو لا
> يريد أن يضيع لحظة من دون نغم وقد وجدوه أهلها العريس
> المناسب لابنتهم فهو طيب الأخلاق ومتدين وسمعته حسنة
> ولكن نغم رفضته كما رفضت من قبله لان قلبها لم يدق إلا
> مرة واحدة ولن يخفق مرة أخرى وخاب أمل أهلها وأخبروا
> الشاب برفض نغم له ولكنه رفض ذلك قائلا : لن أخرج من
> البيت حتى أتحدث إليها وأمام رغبة الشاب وافق الأهل بشرط
> أن يتم الحديث أمام ناظريهم .
>
> وجاءت نغم وجلست فقال لها : نغم ، ألم تعرفيني ..فقالت
> له : ومن أين لي أن أعرفك .. قال لها : من التي رفضت
> التحدث معي حتى لا تخون ثقة أهلها بها .. عندها أغمي على
> نغم من هول الصدمة والفرحة فنقلت للمستشفى لتستيقظ وتراه
> واقفا أمامها .. وعندها أدارت وجهها لأبيها قائلة : أنا
> موافقة يا أبي أنا موافقة .. وخطب الاثنان لبعضهم وعاشوا
> أجمل حياة فلم يعرف الطريق إلى قلبهم إلا الحب الأبدي
> بس بشرفكم ياجماعه اريد تعليقاتكم عالموضوع لان
> اني حسدتهم خخخخخخخخخخخخخ
>
> أروع قصة حب على النت تدور أحداث هذه القصة في بيت صغير
> يعيش أهله مرارة الغربة فلم يروا أرض الوطن ولو لمرة
> واحدة في حياتهم كانوا يحلمون بأن يشموا أريج تراب الوطن
> ، ولكن لم يكن لذلك أن يحدث فكبر الأولاد من دون أن
> يعرفوا عن بلدهم سوى اسمه ، ولكن أحداث القصة لم تكن
> لتختار من أفراد هذه العائلة إلا فتاة قد بلغت السادسة
> عشر من عمرها ، تدعى (نغم) .
>
> كانت نغم فتاة محبوبة من جميع صديقاتها ، لم تعرف
> العداوة أبداً في حياتها ، عاشت فترة المراهقة في هدوء ،
> كانت ترى صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ، هذه تحب للمرة
> الثالثة:، وهذه تعشق ابن الجيران: والأخرى متيمة بمن هو
> في عمر أبيها ، ولم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذي يدعى حب
> ، كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع أحبابهن
> تضحك ...
>
>
> كانت نغم تعيش عصر الإنترنت ، كانت مولعة بالإنترنت
> وتجلس عليه لساعات وساعات من غير ملل أو كلل بل أنه يكاد
> أن ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الإنترنت
>
> كانت تحب مواقع العجائب والغرائب وتجوب أنحاء الإنترنت
> بحثاً عنها وكانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الإنترنت
> وتجد في ذلك المتعة أكثر من محادثتهن على الهاتف أو على
> الطبيعة ..
>
>
> في يوم من الأيام كانت نغم كالعادة تمارس هوايتها
> المفضلة وتجوب الإنترنت من موقع لموقع وفي نفس الوقت
> تحادث صديقتها في المدرسة عندما قالت لها سأعرفك على
> فتاة تعرفت عليها عن طريق الإنترنت وسوف تحبينها للغاية
> ، كانت نغم ترفض محادثة الشباب عن طريق الإنترنت لأنها
> كانت تعتبر ذلك غير مناسبا وخيانة لثقة أهلها بها ،
> فوافقت نغم على أن تحادث الفتاة فقد كانت تحب إقامة
> صداقات مع فتيات من جميع أنحاء العالم وفعلا تعرفت عليها
> فوجدت فيها الفتاة المهذبة الخلوقة المتدينة ، و وثقت
> بها ثقة عمياء وكانت تحادثها لساعات وساعات لتزداد
> إعجابا بالفتاة وسلوكها وأدبها الجم وأفكارها الرائعة عن
> السياسة والدين وكل شيء .
>
> في مرة من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الإنترنت
> قالت لها هذه الفتاة سأعترف لك بشيء لكن عديني ألا
> تكرهيني عندها ..
> فقالت نغم على الفور : كيف تتلفظين بلفظ ( كره ) وأنتي
> تعرفين مقدار معزتك عندي فأنتي مثل أختي .
>
> قالت لها الفتاة سأقول لك الحقيقة .. ..أنا شاب في
> العشرين من عمري ولم أكن أقصد خداعك ولكني أعجبت بك جداً
> ولم أخبرك بالحقيقة لأني عرفت أنك لا تحادثين الشباب
> ولكني لم أستطع أن أصبر أكثر من ذلك فأنا أحببتك حباً
> جماً وأشعر بك بكل نفس .
>
> وهنا لم تعرف نغم ماذا تفعل فقد أحست أن هناك شيئاً بها
> قد تغير فهل من المعقول أن كل هذا الأدب والدين والأخلاق
> هي لشاب في العشرين من عمره ..
> أحست أن قلبها قد اهتز للمرة الأولى ولكنها أيقظت نفسها
> بقولها : كيف أحب عن طريق الإنترنت وأنا التي كنت أعارض
> هذه الطريقة في الحب معارضة تامة :
>
> فقالت له : أنا آسفة .. أنت مثل أخي فقط ..
>
>
> فقال لها : المهم عندي أني أحبك وأن تعتبريني مثل أخيك
> وهذا أمر يخصك ولكني أحببتك .
>
>
> انتهت المحادثة هنا ... لتحس نغم أن هناك شيئاً قد تغير
> بها .. لقد أحبته نغم .. ها قد طرقت سهام الحب قلب نغم
> من دون استئذان ولكنها لا تحادث أي شاب عن طريق الإنترنت
> وفي نفس الوقت ترغب بالتحدث إليه فقررت أن تحادثه بطريقة
> عادية وكأنه فتاة وأن تحبه بقلبها وتكتم حبه فلا تخبره
> به
>
> وتمر الأيام وكل منهما يزداد تعلقاً بالآخر حتى أتى
> اليوم الذي مرضت فيه نغم مرضاً أقعدها بالفراش لمدة
> أسبوع وعندما شفيت هرعت للإنترنت كما يهرع الظمآن لشربة
> ماء لتجد بريدها الإلكتروني مملوء بالرسائل وكلها رسائل
> شوق وغرام .. وعندما حادثته سألها : لماذا تركتيني
> وهجرتيني ، قالت له : كنت مريضة ، قال لها : هل تحبيني
> وهنا ضعفت نغم وقالت للمرة الأولى في حياتها : نعم أحبك
> وأفكر بك كثيرا ..
>
> وهنا طار الشاب من الفرحة فأخيراً أحبته حبيبة قلبه
>
> وفي نفس الوقت بدأ الصراع في قلب نغم : لقد خنت ثقة أهلي
> بي لقد غدرت بالإنسان الذي رباني ولم آبه للجهد الذي
> أفناه من أجلي ومن أجل ألا أخون ثقته فتنهض من سريرها في
> منتصف الليل لتكتب هذه الرسالة بالحرف الواحد :
>
> ( يشهد الله أني أحببتك وأنك أول حب في حياتي وأني لم
> أرى منك إلا كل طيب ولكني أحب الله أكثر من أي مخلوق وقد
> أمر الله ألا يكون هناك علاقة بين الشاب والفتاة قبل
> الزواج وأنا لا أريد عصيان أمر خالقي ولا أرغب بخيانة
> ثقة أهلي بي لذلك قررت أن أقول لك أنا هذه الرسالة
> الأخيرة وقد تعتقد أني لا أريدك ولكنني ما زلت أحبك وأنا
> أكتب هذه الكلمات وقلبي يتشقق من الحزن ولكن ليكن أملنا
> بالله كبيرا ولو أراد الله اتم شملنا رغم بعد المسافات
> وأعلم أننا تركنا بعضنا من أجل الله وتذكر أن الرسول صلى
> الله عليه وآله وسلم قال أن الذي ترك شيئا لوجد الله
> أبدله الله بما هو خير الله فان كان أن نلتقي خير لنا
> سيحدث بإذن الله لا تنساني لأنني لن أنساك وأعدك أنك حبي
> الأول والأخير ومع السلامة ) .
>
>
> كتبت نغم الرسالة وبعثتها له وهرعت مسرعة تبكي ألما
> ووجعاً ولكنها في نفس الوقت مقتنعة بأن ما فعلته هو
> الصواب بعينه
> وتمر السنين وأصبحت نغم في العشرين من عمرها وما زال حب
> الفتى متربعاً على عرش قلبها بلا منازع رغم محاولة
> الكثيرين اختراقه ولكن لا فائدة لم تستطع أن تحب غيره
> وتنتقل نغم للدراسة بالجامعة حيث الوطن الحبيب الذي لم
> تره منذ نعومة أظافرها ومعها أهلها حيث أقيل أباها من
> العمل فكان لابد للعائلة من الانتقال للوطن وهناك في
> الجامعة كانت تدرس هندسة الاتصالات
> وكانت تبعث الجامعة بوفود إلى معارض الاتصالات ليتعرفوا
> على طبيعة عملهم المستقبلي واختارت الجامعة وفدا ليذهب
> إلى معرض اتصالات كانت نغم ضمن هذا الوفد وأثناء التجول
> في المعرض توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض
> منتجاتها وأخذوا يتعرفون على كل منتج .. وتنسى نغم دفتر
> محاضراتها على الطاولة التي تعرض عليها هذه الشركة
> منتجاتها فيأخذ الشاب الذي يعمل في هذه الشركة الدفتر
> ويلحقها به لكنها تضيع عن ناظريه فقرر الاحتفاظ به فربما
> ترجع صاحبته للسؤال عنه ويجلس الشاب وبيده الدفتر
> والساعة تشير للحادية عشرة ليلا وقد خلا المعرض من
> الزبائن وبينما هو الشاب جالس راودته فكرة بأن يتصفح
> الدفتر ليجد على أحد أوراقه اسم بريد إلكتروني .
>
> ذهل الشاب من الفرحة وأخذ يقلب صفحاته ليجد اسم نغم
> فيطير من الفرحة واخذ يركض ويقفز في أنحاء المعرض ثم
> يذهب الشاب للبيت ويعجز عن النوم كيف لا وقد عادت نغم
> لتملأ عليه حياته من جديد وفي صبيحة اليوم التالي يهرع
> للمعرض أملا في أن تأتي نغم لتأخذ الدفتر وفعلا تأتي نغم
> لتأخذ الدفتر وعندما رآها كاد أن يسقط من الفرحة فلم يكن
> يتوقع أن يخفق قلبه لفتاة بهذا الجمال فأعطاها الدفتر
> وأخذ يتأمل في ملامحها وهي مندهشة من هذا الشاب فشكرته
> بلسانها ولكنها في قرارة نفسها كانت تقول عنه أنه أخرق
> لأنه لم ينزل عينيه عن وجهها
> وذهبت نغم ليلحقها الشاب إلى بيتها فينتظرها حتى دخلت
> وأخذ يسأل الجيران عنها وعن أهلها فعلم أنهم أناس
> محترمون جداً .. وابنتهم فتاة طيبة لم تعرف إلا بسمعتها
> الحسنة .. فجاء اليوم التالي ومعه أهله ليخطبها فهو لا
> يريد أن يضيع لحظة من دون نغم وقد وجدوه أهلها العريس
> المناسب لابنتهم فهو طيب الأخلاق ومتدين وسمعته حسنة
> ولكن نغم رفضته كما رفضت من قبله لان قلبها لم يدق إلا
> مرة واحدة ولن يخفق مرة أخرى وخاب أمل أهلها وأخبروا
> الشاب برفض نغم له ولكنه رفض ذلك قائلا : لن أخرج من
> البيت حتى أتحدث إليها وأمام رغبة الشاب وافق الأهل بشرط
> أن يتم الحديث أمام ناظريهم .
>
> وجاءت نغم وجلست فقال لها : نغم ، ألم تعرفيني ..فقالت
> له : ومن أين لي أن أعرفك .. قال لها : من التي رفضت
> التحدث معي حتى لا تخون ثقة أهلها بها .. عندها أغمي على
> نغم من هول الصدمة والفرحة فنقلت للمستشفى لتستيقظ وتراه
> واقفا أمامها .. وعندها أدارت وجهها لأبيها قائلة : أنا
> موافقة يا أبي أنا موافقة .. وخطب الاثنان لبعضهم وعاشوا
> أجمل حياة فلم يعرف الطريق إلى قلبهم إلا الحب الأبدي
> بس بشرفكم ياجماعه اريد تعليقاتكم عالموضوع لان
> اني حسدتهم خخخخخخخخخخخخخ
>