ღ عاشقة الـورد ღ
02-18-2010, 09:02 AM
،://:،
السَّلامُ عَلَيْكُمُ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُه ،
دَعْوَة إلَى حِوَارٍ عَفَوي تَمَامَاً نَتَحَدّثُ فِيْهِ عَنْ أمُورٍ تَحْدِثُ لَنَا مِرَارَاً أو نُقَابِلهَا فِيْ أيّامنَا كَثِيْرَاً
حَيْثُ نُشَرّع نَافِذَة الفِكْر لِيَلجَ إلِيْهَا هَوَاء مُخْتَلِف ،
لكَ أنْ تَخْتَنِق بِهَذَا الهَوَاء/الرّأي الخَاص بِصَاحِبه ، أو أنْ تَتَنفّس الصّعدَاء .. وَ لَكِن لا تَنْسَى أنَّكَ مَنْ شَرّع النّافِذَة لَه فَتَقَبّلهُ بَقبُولٍ حَسَن إنْ اسْتَطَعْت -
حِوارٌ يَبْدَأً بِـ [ مَا رَأيك بِ ...... ] يَتْبَعهُ ظَاهِرَة أو حَادِثَة ثُمَّ سَنَسْمَعُ صَوت الطّرف الآخَرِ وَ رَأيهُ
بدُون جِدَالٍ أو نِقَاش ... ، وَ لا يَنْسَى هَذَا الآخَرُ بِأنْ يَتْرُكَ سَؤالهُ عَلَى ذَات النّهج [ مَا رَأيُكَ بِــ ] ،
[ تزايدَ الحزنُ في النُصوص التيِ تُطرحُ مُؤخّرًا .. حُزنًا لَم نَعتد مُصادفتهُ فيَ الحياة الوَاقعيةِ أو لَم نَعتد فيهِ هذهِ الكَثرة! .. ]
مآ رأيك , هَل هَذا يَعنيِ أنّنا مِن سيءٍ إلىَ أسوءَ وَهل سَتقولُ ليِ أنّك مُتفائلٌ إلىَ الحدّ الذيِ يَدعوكَ إلىَ تَجاهلِ الأمر ؟!
وَ صباحكم طُمَأنِيْنَةٌ
دمتم برقة الورد
:://::
السَّلامُ عَلَيْكُمُ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُه ،
دَعْوَة إلَى حِوَارٍ عَفَوي تَمَامَاً نَتَحَدّثُ فِيْهِ عَنْ أمُورٍ تَحْدِثُ لَنَا مِرَارَاً أو نُقَابِلهَا فِيْ أيّامنَا كَثِيْرَاً
حَيْثُ نُشَرّع نَافِذَة الفِكْر لِيَلجَ إلِيْهَا هَوَاء مُخْتَلِف ،
لكَ أنْ تَخْتَنِق بِهَذَا الهَوَاء/الرّأي الخَاص بِصَاحِبه ، أو أنْ تَتَنفّس الصّعدَاء .. وَ لَكِن لا تَنْسَى أنَّكَ مَنْ شَرّع النّافِذَة لَه فَتَقَبّلهُ بَقبُولٍ حَسَن إنْ اسْتَطَعْت -
حِوارٌ يَبْدَأً بِـ [ مَا رَأيك بِ ...... ] يَتْبَعهُ ظَاهِرَة أو حَادِثَة ثُمَّ سَنَسْمَعُ صَوت الطّرف الآخَرِ وَ رَأيهُ
بدُون جِدَالٍ أو نِقَاش ... ، وَ لا يَنْسَى هَذَا الآخَرُ بِأنْ يَتْرُكَ سَؤالهُ عَلَى ذَات النّهج [ مَا رَأيُكَ بِــ ] ،
[ تزايدَ الحزنُ في النُصوص التيِ تُطرحُ مُؤخّرًا .. حُزنًا لَم نَعتد مُصادفتهُ فيَ الحياة الوَاقعيةِ أو لَم نَعتد فيهِ هذهِ الكَثرة! .. ]
مآ رأيك , هَل هَذا يَعنيِ أنّنا مِن سيءٍ إلىَ أسوءَ وَهل سَتقولُ ليِ أنّك مُتفائلٌ إلىَ الحدّ الذيِ يَدعوكَ إلىَ تَجاهلِ الأمر ؟!
وَ صباحكم طُمَأنِيْنَةٌ
دمتم برقة الورد
:://::