زهرة ايلول
08-05-2006, 07:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سأسردُ عليكم سلسلة من قصة ميلاد بعض أغاني وقصائد القيصر كاظم الساهر
وحقائق غائبة عن الكثير الكثير من المستمعين له ُ والغير مستمعين
أتمنى أن تحوز على رضاكم ..
وسأبدأ بقصيدة إختاري
http://imgs.egypty.com/top4/kazem1.jpg
قصيدة ( إني خيرتك فاختــاري )
هنا لسماعها كاملة بكامل لحنها القيصري (http://iraqi.salmiya.net/songs/khazem/ram/khazem60.ram)
هنا لسماع جزء ٍ منها بأروع حفلة وتسجيل وإحساس (http://iraqi.salmiya.net/songs/khazem/ram/khazem190.ram)
من المصادفات الموجعة .. أن كاظم الساهر لحن قصيدة ( اختاري ) على ضوء شمعة في إحدى الليالي الظلماء .. أثناء حرب الخليج الثانية ، حيث دفعه الحنين إلى العود فأمسك به وجلس ( يدندن ) بصوته وسط أصوات القنابل والصواريخ ، وبعد أن انتهى منها بفترة اتصل بالشاعر نزار قباني ليطلعه على اللحن .. ويستأذنه في غنائها والغريب أن نزار رغم دقته في مسألة الحذف والتغيير .. إلا أنه كان مرناً لدرجة كبيرة فحينما لحن كاظم القصيدة حذف بيتاً من تلقاء نفسه ودون الرجوع إلى الشاعر لأنه أكمل اللحن في ليلة واحدة .. كأنه دفعه شعورية لن تأتيه بعد ذلك فكان ذلك البيت يقول
اختاري قدراً بين اثنين . . . وما أعنفها أقداري
فوجد أن البيت لا يمثل أهمية كبيرة للأغنية .. لكن نزار حينما استمع للحن ورغم إعجابه به ، طلب من كاظم أن يعيد البيت إلى سياقه داخل الأغنية ، فشرح له كاظم وجهة نظرة في أن إحساس جملته اللحنية قد اكتمل عند البيت الذي يقول :
لا توجد منطقة وسطى . . . ما بين الجنة والنار
وبالفعل كان نزار مرناً عندما استمع لذلك ووافق على التنازل له بتسجيلها …
الباقي في العدد القادم من حكاية لحن
سأسردُ عليكم سلسلة من قصة ميلاد بعض أغاني وقصائد القيصر كاظم الساهر
وحقائق غائبة عن الكثير الكثير من المستمعين له ُ والغير مستمعين
أتمنى أن تحوز على رضاكم ..
وسأبدأ بقصيدة إختاري
http://imgs.egypty.com/top4/kazem1.jpg
قصيدة ( إني خيرتك فاختــاري )
هنا لسماعها كاملة بكامل لحنها القيصري (http://iraqi.salmiya.net/songs/khazem/ram/khazem60.ram)
هنا لسماع جزء ٍ منها بأروع حفلة وتسجيل وإحساس (http://iraqi.salmiya.net/songs/khazem/ram/khazem190.ram)
من المصادفات الموجعة .. أن كاظم الساهر لحن قصيدة ( اختاري ) على ضوء شمعة في إحدى الليالي الظلماء .. أثناء حرب الخليج الثانية ، حيث دفعه الحنين إلى العود فأمسك به وجلس ( يدندن ) بصوته وسط أصوات القنابل والصواريخ ، وبعد أن انتهى منها بفترة اتصل بالشاعر نزار قباني ليطلعه على اللحن .. ويستأذنه في غنائها والغريب أن نزار رغم دقته في مسألة الحذف والتغيير .. إلا أنه كان مرناً لدرجة كبيرة فحينما لحن كاظم القصيدة حذف بيتاً من تلقاء نفسه ودون الرجوع إلى الشاعر لأنه أكمل اللحن في ليلة واحدة .. كأنه دفعه شعورية لن تأتيه بعد ذلك فكان ذلك البيت يقول
اختاري قدراً بين اثنين . . . وما أعنفها أقداري
فوجد أن البيت لا يمثل أهمية كبيرة للأغنية .. لكن نزار حينما استمع للحن ورغم إعجابه به ، طلب من كاظم أن يعيد البيت إلى سياقه داخل الأغنية ، فشرح له كاظم وجهة نظرة في أن إحساس جملته اللحنية قد اكتمل عند البيت الذي يقول :
لا توجد منطقة وسطى . . . ما بين الجنة والنار
وبالفعل كان نزار مرناً عندما استمع لذلك ووافق على التنازل له بتسجيلها …
الباقي في العدد القادم من حكاية لحن