آهات الساهر
03-26-2006, 12:00 AM
كلمات الأغنية الدينية لكاظم الساهر
~~~~~~~~~
عَجِبتُ مِنكَ وِمنّي يا مُنيَةَ المُتَمَنّي
أَدَنَيتَني مِنكَ حَتّى ظَنَنتُ أَنَّكَ أَني
وَغِبتُ في الوَجدِ حَتّى أَفنَيتَني بِكَ عَنّي
يا نِعمَتي في حَياتي وَراحَتي بَعدَ دَفني
ما لي بِغَيرِكَ أُنسٌ إِذ كُنتَ خَوفي وَأَمني
http://www2.alrwaq.net/up12/06032521524316298.jpg
هذه هي الأبيات التي ابتهل بها الساهر في مهرجان فاس
القصيدة هي للشاعر الحسين بن منصور الحلاج
309 - 244 هجري ـ
922- 858ميلادي
وهو فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده
آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين .
أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة
299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان.
وقيل: كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب
الصوفية للعامة.
وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه
فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه
وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على
جسر بغداد.
أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء
والأوضاع منها: (الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو
هو)، (اليقين).
طبعا كان لا بد أن أوضح احبابي ان هذه القصيدة ليست غزلية
بل قالها الحجاج في مناجاة الله سبحانه وتعالى ، والمعروف ان
الحلاج كان من كبار المتصوفين إلى حد أنه كان يتغزل بالله
لدرجة ان قال : "ما تحت الجبة غير الله" اي وصل حالة التقمص
والتوحد مع الذات الإلهية
وهذا هو النص الكامل للقصيد
منية المتمني
عَجِبتُ مِنكَ وِمنّي يا مُنيَةَ المُتَمَنّي
أَدَنَيتَني مِنكَ حَتّى ظَنَنتُ أَنَّكَ أَني
وَغِبتُ في الوَجدِ حَتّى أَفنَيتَني بِكَ عَنّي
يا نِعمَتي في حَياتي وَراحَتي بَعدَ دَفني
ما لي بِغَيرِكَ أُنسٌ إِذ كُنتَ خَوفي وَأَمني
يا مَن رِياضُ مَعاني هِ قَد حَوَت كُلَّ فَنِّ
وَإِن تَمَنَّتُ شَيئاً فَأَنتَ كُلُّ التَمَنّي
منقووووووووووول
http://www2.alrwaq.net/up12/06032521472758465.gif
~~~~~~~~~
عَجِبتُ مِنكَ وِمنّي يا مُنيَةَ المُتَمَنّي
أَدَنَيتَني مِنكَ حَتّى ظَنَنتُ أَنَّكَ أَني
وَغِبتُ في الوَجدِ حَتّى أَفنَيتَني بِكَ عَنّي
يا نِعمَتي في حَياتي وَراحَتي بَعدَ دَفني
ما لي بِغَيرِكَ أُنسٌ إِذ كُنتَ خَوفي وَأَمني
http://www2.alrwaq.net/up12/06032521524316298.jpg
هذه هي الأبيات التي ابتهل بها الساهر في مهرجان فاس
القصيدة هي للشاعر الحسين بن منصور الحلاج
309 - 244 هجري ـ
922- 858ميلادي
وهو فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده
آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين .
أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة
299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان.
وقيل: كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب
الصوفية للعامة.
وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه
فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه
وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على
جسر بغداد.
أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء
والأوضاع منها: (الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو
هو)، (اليقين).
طبعا كان لا بد أن أوضح احبابي ان هذه القصيدة ليست غزلية
بل قالها الحجاج في مناجاة الله سبحانه وتعالى ، والمعروف ان
الحلاج كان من كبار المتصوفين إلى حد أنه كان يتغزل بالله
لدرجة ان قال : "ما تحت الجبة غير الله" اي وصل حالة التقمص
والتوحد مع الذات الإلهية
وهذا هو النص الكامل للقصيد
منية المتمني
عَجِبتُ مِنكَ وِمنّي يا مُنيَةَ المُتَمَنّي
أَدَنَيتَني مِنكَ حَتّى ظَنَنتُ أَنَّكَ أَني
وَغِبتُ في الوَجدِ حَتّى أَفنَيتَني بِكَ عَنّي
يا نِعمَتي في حَياتي وَراحَتي بَعدَ دَفني
ما لي بِغَيرِكَ أُنسٌ إِذ كُنتَ خَوفي وَأَمني
يا مَن رِياضُ مَعاني هِ قَد حَوَت كُلَّ فَنِّ
وَإِن تَمَنَّتُ شَيئاً فَأَنتَ كُلُّ التَمَنّي
منقووووووووووول
http://www2.alrwaq.net/up12/06032521472758465.gif