عزيز الساهر
10-12-2006, 02:22 PM
كاظم الساهر لا يحارب المواهب
تحت عنوان حروب كاظم الخفية علي مطربي العراق نشرت الأهرام
العربي تقريرا لسامي كمال الدين حمل الكثير من المغالطات لم نعهدها
تنشر في مجلة نكن لها كل الاحترام وتمتاز برقي ما تقدمه للقاريء.
سوف ألخص ردي في نقاط:
ـ انتقد الكاتب كاظم الساهر كونه لا يزور العراق بينما كل مثقفي
العراق وفنانيها ذهبوا لا أدري من يقصد فالوضع معروف للجميع
من حيث انفلات الأمن فكيف يغامر بالذهاب في ظل الظروف المعروفة
للجميع فلا أحد يشك في شوقه لأرضه كأي مواطن عربي أصيل محب
لبلده وهذا واضح وضوح الشمس للجميع.
ذكر الكاتب إن المشروع الأخير عراقنا خطوة جيدة آخرها كاظم خمسة
عشر عاما بصراحة لا أدري ما يقصده الكاتب وعن أي تأخير يتحدث,
فهل كان يريده أن يعلنه في العام1990, قبل أم بعد أزمة الخليج,
ولا يخفي علينا أن كاظم قام بالكثير من أجل بلده طوال السنوات
الماضية وليس للعراق فقط لكنه ليس من النوع الذي يتحدث عنها
وحتي اتقاء توقيع عقد مشروع عراقنا اعتذر كونه يتحدث في هكذا
أمور وللأسف غاب خبر هذا المشروع في معظم إعلامنا العربي
وكأنه أقيم في بلد أجنبي وليس بالقاهرة, وللأسف أيضا استغلت
بعض الصحافة وقلبت الخبر ليصبح من مشروع عراقنا إلي مشروع
شركة تدعم كاظم الساهر بدلا من شركته الحالية روتانا فاسم كاظم
أصبح معروفا ولا يحتاج لتلميع أما عن حكاية الغيرة وقتل المواهب
العراقية فهذه نكتة لا يصدقها عاقل فعلاقة كاظم بكل الفنانين العراقيين
وغيرهم علاقة طيبة, فأصوات مثل ماجد المهندس ورضا وعايد
المنشد وغيرها موجودة منذ التسعينيات بالساحة وخارج العراق
وأعمالهم بكل مكان تعرض وليس ذنب كاظم أنه برز وهم لا فلا وجه
للمقارنة بينهم فإمكانيات كاظم مختلفة فلا يخفي علي أحد أن كاظم
برز في أصعب الظروف وهي فترة بداية التسعينيات بينما الحال لهم
كان أسهل بكثير في1997, أما عن كريم العراقي وكيف أنه كتب
بعض أغانيه لفنانين آخرين بأسماء مستعارة ليس خوفا من كاظم
وإنما بسبب ظروف الحرب التي منعت اسمه من دخول بلد معين
وهذا ما ذكره كريم مرارا وكاظم لا يعتمد علي كريم فهو قدم أروع
الأعمال لشعراء آخرين فكيف يمنع كريم من أن يتعاون مع هاني
شاكر وكاظم بنفسه يقدم كريم للآخرين ليغنوا من كلماته.
ـ عن موضوع الفيلم هل يرغب الكاتب من كاظم أن يمثل وخلاص
أي قصة ألا يدرك نتيجة هكذا عمل يتم بسرعة أليس من حق كاظم
أن يبحث عن الأفضل له حتي لا يستغل اسمه واعتقد أن أمثلة كثيرة
لأفلام نراها هذه الأيام أبطالها مطربون ماذا أضافت لهم لا أحد ينكر أن
السينما مهمة جدا ولكن أن تكون بمستوي الفنان والعمل الذي يقدمه
ألم يعلم الكاتب أنه عرض علي كاظم أكثر من سيناريو لأفلام عالمية
وأمريكية واعتذر عنها ولو فنان غيره لقبلها علي الفور.
ـ وأما الخلاف الذي وقع بين حنان ترك وكاظم وأنهم خدعوها, أعتقد
أن الفنانة حنان ترك تميزت في فيديو أحبيني وكثيرا ما صرح كاظم
بأنها السبب الرئيس لنجاح العمل وللأسف لا أعلم لماذا لا يعرض كليب
أحبيني بلا عقد لليوم علي القنوات المصرية, طوال الشهور الماضية
وهناك العشرات والعشرات من المقابلات التي نشرت وأذيعت وعرضت
بالتليفزيون لحنان وهي تشيد بالعمل ومنها لقاءات بالمجلة وأنا بنفسي
تحدثت إليها وكانت سعيدة ونعلم أن قصة القضية والخلاف ما هي إلا
من تأليف الصحافة الصفراء التي تفسر كل شيء علي هواها وتنتقد
كاظم الساهر لحد التجريح مع كل ظهور له بسبب وبدون سبب.
معذرة أنني أطلت لكن أنتم بنشر هذا التقرير تساعدون علي نشر قصص
ومواضيع لا أساس لها من الصحة فنحن ننسي ما قدمه كاظم طوال
سنوات عمره من فن راق وتواضع وأخلاق يشهد لها الجميع, فعلينا
أن ندعمه في ظل ما يقدم الآن باسم الفن ويحاول أن يقضي علي كل
شيء جميل لدينا لأغراض معروفة, ونحن للأسف في زمن نقتل مبدعينا
ننتقد الغزو الثقافي الغربي وننشره بيننا وفي النهاية أحب أن أرسل
تحياتي لشاعرنا المبدع الأستاذ فاروق جويدة ونتمني له
كل الصحة والسلام.
تحياتي لعشاق الساهر
:fs:
تحت عنوان حروب كاظم الخفية علي مطربي العراق نشرت الأهرام
العربي تقريرا لسامي كمال الدين حمل الكثير من المغالطات لم نعهدها
تنشر في مجلة نكن لها كل الاحترام وتمتاز برقي ما تقدمه للقاريء.
سوف ألخص ردي في نقاط:
ـ انتقد الكاتب كاظم الساهر كونه لا يزور العراق بينما كل مثقفي
العراق وفنانيها ذهبوا لا أدري من يقصد فالوضع معروف للجميع
من حيث انفلات الأمن فكيف يغامر بالذهاب في ظل الظروف المعروفة
للجميع فلا أحد يشك في شوقه لأرضه كأي مواطن عربي أصيل محب
لبلده وهذا واضح وضوح الشمس للجميع.
ذكر الكاتب إن المشروع الأخير عراقنا خطوة جيدة آخرها كاظم خمسة
عشر عاما بصراحة لا أدري ما يقصده الكاتب وعن أي تأخير يتحدث,
فهل كان يريده أن يعلنه في العام1990, قبل أم بعد أزمة الخليج,
ولا يخفي علينا أن كاظم قام بالكثير من أجل بلده طوال السنوات
الماضية وليس للعراق فقط لكنه ليس من النوع الذي يتحدث عنها
وحتي اتقاء توقيع عقد مشروع عراقنا اعتذر كونه يتحدث في هكذا
أمور وللأسف غاب خبر هذا المشروع في معظم إعلامنا العربي
وكأنه أقيم في بلد أجنبي وليس بالقاهرة, وللأسف أيضا استغلت
بعض الصحافة وقلبت الخبر ليصبح من مشروع عراقنا إلي مشروع
شركة تدعم كاظم الساهر بدلا من شركته الحالية روتانا فاسم كاظم
أصبح معروفا ولا يحتاج لتلميع أما عن حكاية الغيرة وقتل المواهب
العراقية فهذه نكتة لا يصدقها عاقل فعلاقة كاظم بكل الفنانين العراقيين
وغيرهم علاقة طيبة, فأصوات مثل ماجد المهندس ورضا وعايد
المنشد وغيرها موجودة منذ التسعينيات بالساحة وخارج العراق
وأعمالهم بكل مكان تعرض وليس ذنب كاظم أنه برز وهم لا فلا وجه
للمقارنة بينهم فإمكانيات كاظم مختلفة فلا يخفي علي أحد أن كاظم
برز في أصعب الظروف وهي فترة بداية التسعينيات بينما الحال لهم
كان أسهل بكثير في1997, أما عن كريم العراقي وكيف أنه كتب
بعض أغانيه لفنانين آخرين بأسماء مستعارة ليس خوفا من كاظم
وإنما بسبب ظروف الحرب التي منعت اسمه من دخول بلد معين
وهذا ما ذكره كريم مرارا وكاظم لا يعتمد علي كريم فهو قدم أروع
الأعمال لشعراء آخرين فكيف يمنع كريم من أن يتعاون مع هاني
شاكر وكاظم بنفسه يقدم كريم للآخرين ليغنوا من كلماته.
ـ عن موضوع الفيلم هل يرغب الكاتب من كاظم أن يمثل وخلاص
أي قصة ألا يدرك نتيجة هكذا عمل يتم بسرعة أليس من حق كاظم
أن يبحث عن الأفضل له حتي لا يستغل اسمه واعتقد أن أمثلة كثيرة
لأفلام نراها هذه الأيام أبطالها مطربون ماذا أضافت لهم لا أحد ينكر أن
السينما مهمة جدا ولكن أن تكون بمستوي الفنان والعمل الذي يقدمه
ألم يعلم الكاتب أنه عرض علي كاظم أكثر من سيناريو لأفلام عالمية
وأمريكية واعتذر عنها ولو فنان غيره لقبلها علي الفور.
ـ وأما الخلاف الذي وقع بين حنان ترك وكاظم وأنهم خدعوها, أعتقد
أن الفنانة حنان ترك تميزت في فيديو أحبيني وكثيرا ما صرح كاظم
بأنها السبب الرئيس لنجاح العمل وللأسف لا أعلم لماذا لا يعرض كليب
أحبيني بلا عقد لليوم علي القنوات المصرية, طوال الشهور الماضية
وهناك العشرات والعشرات من المقابلات التي نشرت وأذيعت وعرضت
بالتليفزيون لحنان وهي تشيد بالعمل ومنها لقاءات بالمجلة وأنا بنفسي
تحدثت إليها وكانت سعيدة ونعلم أن قصة القضية والخلاف ما هي إلا
من تأليف الصحافة الصفراء التي تفسر كل شيء علي هواها وتنتقد
كاظم الساهر لحد التجريح مع كل ظهور له بسبب وبدون سبب.
معذرة أنني أطلت لكن أنتم بنشر هذا التقرير تساعدون علي نشر قصص
ومواضيع لا أساس لها من الصحة فنحن ننسي ما قدمه كاظم طوال
سنوات عمره من فن راق وتواضع وأخلاق يشهد لها الجميع, فعلينا
أن ندعمه في ظل ما يقدم الآن باسم الفن ويحاول أن يقضي علي كل
شيء جميل لدينا لأغراض معروفة, ونحن للأسف في زمن نقتل مبدعينا
ننتقد الغزو الثقافي الغربي وننشره بيننا وفي النهاية أحب أن أرسل
تحياتي لشاعرنا المبدع الأستاذ فاروق جويدة ونتمني له
كل الصحة والسلام.
تحياتي لعشاق الساهر
:fs: