تلميذ الساهر
05-16-2007, 03:03 PM
بسم الله نبدأ:
المقطع الأول
الى من كانت الأولى بحياتي
سلامي و حبي و أجل أمنياتي
صباح الخير إن كان صباحا
مساء الخير إن كان مساءا
يا ملهمتي..حبيبة ذكرياتي
أنا المحروم طالت معاناتي
التحليل و المعاني:
هنا من الواضح أن الساهر يوجه رساله الى الأولى بحياته و يبدو انه (الساهر أو الشاعر أو الحبيب) قد انفصل عن الأولى بحياته كما يبدو لأنه يوجه هنا رسالة أو تحية...فيقول سلامي و حبي و أجمل أمنياتي...
و يقول صباح الخير إن كان صباحا و مساء الخير إن كان مساءا...هنا المقصود أن يضرب عصفورين بحجر واحد و هنا يوجد لهذا البيت غايتين ...نعم لنرى...
---الغاية الأولى:
أنه وجّه هذه الرساله لحبيبته و هو لا يدري هل ستسمعها في الصباح أو المساء و هو دليل بعده عنها و انقطاع أخبارها...فغايته الاولى أن يصبح عليها فربما تسمع تحيته صباحا... و ربما تسمعها مساءا فمسى عليها أيضا....
---الغاية الثانية:
أنه و في حالة تكرار الاولى بحياته سماع هذه الالتحية أو هذه الرسالة فمن الممكن أن تعيد سماعها صباحا و من الممكن أن تعيد سماعها مساءا...فهو حريص أن يمسي أو يصبح عليها في أي وقت تعيد فيه سماع الأغنية...
ثم يصفها بصفتين و هما الملهمه و حبيبة ذكرياته و هنا دليل أنه منقطع عنها و بعيد فقد أصبحت ذكرى... و يتبع قائلا أنه محروم أي من الهامها و ذكرياتها التي أصبحت ماضي و أن معاناته في الحرمان قد طالت و طالت...
الصور الفنية:
صور الذكريات بشخص له حبيبه يحبها... عندما قال أنها حبيبة ذكرياته...
المقطع الثاني
العزيزة الغالية... الطيبة الوفية...
الزعل طول... و بان الضعف بيا...
أنا محتاج الى كلمة حبيبي
و حبيبتي بعيدة يا عالم عليا
التحليل و المعاني:
يتبع الشاعر الصفات في المقطع الأول بصفات جميلة يصف بها الأولى بحياته... و هي العزيزة و الغالية و الطيبة و الوفية(لا تحتاج لتوضيح) و يقول أن الزعل بينهما قد طال و أنه أصبح يشكو و أصبح واضحا عليه الضعف و التعب جراء هذا الزعل...
ثم يعلنها و يتبع أيضا ما قاله في المقطع الأول من شكواه من البعد(انا المحروم طالت معاناتي)...أنه محتاج لكلمة أحبك كما قال بالسابق أنه محروم من الهامها و من ذكرياتها الجميلة في الحاضر.... و يشكو و يعلو صوته بالشكوى للعالم بأنه بحاجة كلمة حبيبي و لكن حبيبته بعيده عنه لسبب أو لما....
الصور الفنيه:
لايوجد
المقطع الثالث:
آخر خبر...ابتسمي و اسمعيه...:
شارع ذكرياتي وحدي أمشيه...
لفت نظري عطر كنتي تحبيه...
اشتريته و رحت للبيت...
و على صورتك رشيت...
يامحتاله انتي...من الصوره طلعتي...
و بستيني...نعم بستيني...
وهمستي... نعم طول زعلنا يا حياتي...
التحليل و المعاني:
هنا يغرق الشاعر أو الحبيب بحلم...هذا الحلم جميل ...خيال جميل رائع... لماذا قلنا أنه حلم و كيف استدللنا؟؟؟
هنا يبدأ الشاعر هذا الحلم بإعطائها آخر خبر حصل معه و يبدو أنه وليد تلك اللحظه....فيقول لها أن تبتسم لهذا الخبر و هي تسمعه و هذا الخبر هو كما يلي...
يبدأ الحلم الجميل الان...
الخبر هو أنه مشى وحده في شارع الذكريات و الذي يبدو كان له و لها فيه ذكريات جميلة.... فيقول و هو ماشٍ بهذا الشارع لفت نظره عطر كانت تحبه...فذهب و اشتراه... و عاد الى المنزل فرحا بذلك تغطيه نشوه الحلم الجميل... و رش منه على صورتها...هنا بدأ يتخيل من شدة ضعفه و حرمانه كما تقدم ذلك في المقطعين الأول و الثاني...بدأ يتخيل أشياء عجيبه...فيقول لحبيبته ناعتا اياها بالمحتاله ... فيقول لها أنك خرجتي من الصوره و قمتي بتقبيلي... و يؤكد على ذلك ...يبدو أنه فعلا بدأ يهذي هنا من شدة تعبه و حرمانه... و يقول أيضا لها أنها قد همست في أذنه قائلة له نعم لقد طال الزعل بيننا يا حياتي...
هنا اللوحه جميلة و لكن يبدو الحبيب من كثر حبه و شوقه بدأ يهذو و يتخيل... فسرد لحبيبته قصه خياليه نفهم منها شيئين:
---الاول: قد فهمناه و هو شده تعب و حرمان الحبيب مما قاده الى الهذيان و التخيل و قاده الى حلم جميل...
---الثاني: يواسي نفسه المسكين و يحاول أن يقول لحبيبته أنه من دونها يكاد يفقد عقله و أنه بدأ بالتخريف من شدة حبه لها.... و يحاول أيضا هنا استمالة قلبها له عندما قال أنه قبلته و قالت له أنه طال زعلهما...فهنا محاوله منه لاستدراجها و أراد أن يوضح لها في هذه القصه الخياليه (آخر خبر) أنه أصبح ضعيفا بدونها و أصبح يهذي و يخرف...
ان شا الله مفهوم الوضع حبايبي؟؟؟ مين فكر بهالمقطع بالذات بهالطريقه... على ما أظن الأغلبيه ما كان واضح إلهم بالصوره هذي... أرجو أن يوفقنا الله و اياكم
الصور الفنيه:
لا يوجد
:icon_mn: تلميذ الساهرali:icon_mn:
المقطع الأول
الى من كانت الأولى بحياتي
سلامي و حبي و أجل أمنياتي
صباح الخير إن كان صباحا
مساء الخير إن كان مساءا
يا ملهمتي..حبيبة ذكرياتي
أنا المحروم طالت معاناتي
التحليل و المعاني:
هنا من الواضح أن الساهر يوجه رساله الى الأولى بحياته و يبدو انه (الساهر أو الشاعر أو الحبيب) قد انفصل عن الأولى بحياته كما يبدو لأنه يوجه هنا رسالة أو تحية...فيقول سلامي و حبي و أجمل أمنياتي...
و يقول صباح الخير إن كان صباحا و مساء الخير إن كان مساءا...هنا المقصود أن يضرب عصفورين بحجر واحد و هنا يوجد لهذا البيت غايتين ...نعم لنرى...
---الغاية الأولى:
أنه وجّه هذه الرساله لحبيبته و هو لا يدري هل ستسمعها في الصباح أو المساء و هو دليل بعده عنها و انقطاع أخبارها...فغايته الاولى أن يصبح عليها فربما تسمع تحيته صباحا... و ربما تسمعها مساءا فمسى عليها أيضا....
---الغاية الثانية:
أنه و في حالة تكرار الاولى بحياته سماع هذه الالتحية أو هذه الرسالة فمن الممكن أن تعيد سماعها صباحا و من الممكن أن تعيد سماعها مساءا...فهو حريص أن يمسي أو يصبح عليها في أي وقت تعيد فيه سماع الأغنية...
ثم يصفها بصفتين و هما الملهمه و حبيبة ذكرياته و هنا دليل أنه منقطع عنها و بعيد فقد أصبحت ذكرى... و يتبع قائلا أنه محروم أي من الهامها و ذكرياتها التي أصبحت ماضي و أن معاناته في الحرمان قد طالت و طالت...
الصور الفنية:
صور الذكريات بشخص له حبيبه يحبها... عندما قال أنها حبيبة ذكرياته...
المقطع الثاني
العزيزة الغالية... الطيبة الوفية...
الزعل طول... و بان الضعف بيا...
أنا محتاج الى كلمة حبيبي
و حبيبتي بعيدة يا عالم عليا
التحليل و المعاني:
يتبع الشاعر الصفات في المقطع الأول بصفات جميلة يصف بها الأولى بحياته... و هي العزيزة و الغالية و الطيبة و الوفية(لا تحتاج لتوضيح) و يقول أن الزعل بينهما قد طال و أنه أصبح يشكو و أصبح واضحا عليه الضعف و التعب جراء هذا الزعل...
ثم يعلنها و يتبع أيضا ما قاله في المقطع الأول من شكواه من البعد(انا المحروم طالت معاناتي)...أنه محتاج لكلمة أحبك كما قال بالسابق أنه محروم من الهامها و من ذكرياتها الجميلة في الحاضر.... و يشكو و يعلو صوته بالشكوى للعالم بأنه بحاجة كلمة حبيبي و لكن حبيبته بعيده عنه لسبب أو لما....
الصور الفنيه:
لايوجد
المقطع الثالث:
آخر خبر...ابتسمي و اسمعيه...:
شارع ذكرياتي وحدي أمشيه...
لفت نظري عطر كنتي تحبيه...
اشتريته و رحت للبيت...
و على صورتك رشيت...
يامحتاله انتي...من الصوره طلعتي...
و بستيني...نعم بستيني...
وهمستي... نعم طول زعلنا يا حياتي...
التحليل و المعاني:
هنا يغرق الشاعر أو الحبيب بحلم...هذا الحلم جميل ...خيال جميل رائع... لماذا قلنا أنه حلم و كيف استدللنا؟؟؟
هنا يبدأ الشاعر هذا الحلم بإعطائها آخر خبر حصل معه و يبدو أنه وليد تلك اللحظه....فيقول لها أن تبتسم لهذا الخبر و هي تسمعه و هذا الخبر هو كما يلي...
يبدأ الحلم الجميل الان...
الخبر هو أنه مشى وحده في شارع الذكريات و الذي يبدو كان له و لها فيه ذكريات جميلة.... فيقول و هو ماشٍ بهذا الشارع لفت نظره عطر كانت تحبه...فذهب و اشتراه... و عاد الى المنزل فرحا بذلك تغطيه نشوه الحلم الجميل... و رش منه على صورتها...هنا بدأ يتخيل من شدة ضعفه و حرمانه كما تقدم ذلك في المقطعين الأول و الثاني...بدأ يتخيل أشياء عجيبه...فيقول لحبيبته ناعتا اياها بالمحتاله ... فيقول لها أنك خرجتي من الصوره و قمتي بتقبيلي... و يؤكد على ذلك ...يبدو أنه فعلا بدأ يهذي هنا من شدة تعبه و حرمانه... و يقول أيضا لها أنها قد همست في أذنه قائلة له نعم لقد طال الزعل بيننا يا حياتي...
هنا اللوحه جميلة و لكن يبدو الحبيب من كثر حبه و شوقه بدأ يهذو و يتخيل... فسرد لحبيبته قصه خياليه نفهم منها شيئين:
---الاول: قد فهمناه و هو شده تعب و حرمان الحبيب مما قاده الى الهذيان و التخيل و قاده الى حلم جميل...
---الثاني: يواسي نفسه المسكين و يحاول أن يقول لحبيبته أنه من دونها يكاد يفقد عقله و أنه بدأ بالتخريف من شدة حبه لها.... و يحاول أيضا هنا استمالة قلبها له عندما قال أنه قبلته و قالت له أنه طال زعلهما...فهنا محاوله منه لاستدراجها و أراد أن يوضح لها في هذه القصه الخياليه (آخر خبر) أنه أصبح ضعيفا بدونها و أصبح يهذي و يخرف...
ان شا الله مفهوم الوضع حبايبي؟؟؟ مين فكر بهالمقطع بالذات بهالطريقه... على ما أظن الأغلبيه ما كان واضح إلهم بالصوره هذي... أرجو أن يوفقنا الله و اياكم
الصور الفنيه:
لا يوجد
:icon_mn: تلميذ الساهرali:icon_mn: