القلب الساهر
08-28-2007, 10:11 PM
مرحبا اعزائي الساهريون وعزيزاتي الساهريات....ها ان القلب الساهر اطل عليكم من جديد:76 76: ...لاقدم اجمل ما املك بحق الساهر...هذه المرة..اقدم لكم روايه اسمها فتاه ساهرية في اجزاء قصيرة لكي لا اطيل عليكم وكل جزء باغنيه من اغاني كاظم الساهر وبقصيده من تلك الفتاه الساهريه...هنا الجزء الاول واتمنا ان ينال اعجابكم...فان لم ينل اعجابك توقفت عن وضعها و ان نال اكملت بوضع الاجزاء الاخرى..واتمنى ان ينال اعجابكم....
الجزء الاول : ماجده واغنيه رحال...
تبدا القصه بفتاه لبنانيه اسمها ماجده في الثامنه عشر من عمرها تعيش في بغداد وهي في الصف الثاني عشر في مدرسه الفرات..وفي يوم من الايام وبينما هي ذاهبه الى المدرسة مع صديقاتها مخبرة اياهن عن اخر قصائد الهجاء التي كتبتها في حقهن،واذا بشاب وسيم في العشرين من العمر، حسن الوجه، ملامحه توحي بذكائه وعبقريته الكبيرة، يمشي باتجاههن وفي يديه مجموعه كبيره من الاوراق، واذا بماجدة تتوقف عن المشي ولم تستطع اخفاء ملامح الاعجاب التي نزلت كصاعقه من السماء في قلبها واذا بصديقاتها قد ادرن وجوهن عليها وابتسامات الخجل قد تمددت على وجوههن، وبينما هن يمشين الى الخلف فاذا بذاك الشاب وبكل تواضع يقول"( لو سمحتن لي بالمرور...)"ومع سماع صوته البلبلي العذب استيقظت ماجدة من سرحانها ،واذا بها تتصنع لتخفي دهشتها بالمناداة على صديقاتها بان قد ارهقها التعب .نظر الشاب الوسيم عليها بطرف بعينيه، الاتي ماتت الاف النجوم في محرابهما، باعجاب وابتسم لهاابتسامه ملاءكيه باناقه وتواضع فائقا التصور واكمل طريقه ماشيا... واذا باحد صديقاتها تهمس في اذنها قائله( انسيه انه شاب فقير جدا ! قد رحل من مدينته و جاء ليعيش في حينا...)ومع مراقبتها له ومن دون ان تعط ماجدة اي انتباه لما قالته صديقتها قالت:
من انت زرعت بنقر خطاك الدرب ورود جوريه
كاضوء مررت كخفق العطر كهز امآل شعبيه
ومررت شراع يحملني كقصيده شمس بحريه
لوعود راحت ترسمها احلام فتاه شرقيه
فاهلن بالحب الموعود لك من قلبي الف تحيه
[فاذا بصديقتها تنحني على الارض وتصيح بصوت منخفض انظري.. انظري..لقد وقعت هذه الورقه منه..فاذا بماجدة تنقض وتخطف الورقه من يد صديقتها وتخبئها في كتابها متجاهله ضحكات صديقاتها وازتهزاءاتهن بها.
ومضت غارقة في حب ساهري عميق....[/align]
لم تكن ماجدة مستقرة على حالها في ذاك اليوم، فنظراته السحريه وابتساماته العطريه لم يغيبان عن خيال ماجده ، فقد قضت اليوم لحظه محدقة باتجاه واحد غارقه بهيمانها، ولحظة اخرى محاولة اخفاء حبها عن صديقاتها الاتي لم يتوقفن عن مضايقتها بالمزح والتعليقات.....
عند المساء وبينما هي جالسه الى جانب نافذة غرفتها باحثة في كتابها فاذا بها تجد الورقه وبسرعه تفتحها، و تجد فيها قصيده بعنوان رحال تبدا بالقول:
[align=center]لا تشكو للناس جرحا انت صاحبه..لا يألم الجرح الا من به الم
رحال رحال
انا مهرتي جرحي سفر عمري طويل
اعثر وارد انهار اضعف مستحيل
زمني يعاندني ويخطف ما اريد
حزني كسر ظهري وقيدني بحديد
اوقع واصيح الله وابدا من جديد
رحال.. رحال....
يا شكي لا تشتكي ..... الله كريم الله
الشكوى لغير الله مذله
بصبرك وبسهرك ما يبقى نفس الحال
رحال.... رحال....
جرحك غطى وفراش ...دور لي لعلتك دوى
ما من دوى ببلاش
يا روحي اصعب سفر سفر اللي بلا امال
من جرحك اصنع امل قدرك تظل رحال
يا رب عين البش مرات يحمل قهر
ما تحمله الجبال رحال.... رحال...
وفي نهايه الصفحه توقيع باسم كاظم الساهر..
.نظرت ماجدة خارج نافذتها الى القمر
قائلة:
اليوم جاء حبي... من تلك البلاد....
حزين وفي قلبه... احزان شداد....
جريح حبيبي! جرح بيروت و بغداد...
اه حبيبي!
احتاج اليك...وارحل بعدك من نفسي...
افتش عنك...اجدك ملاك في قلبي...
اشتاق اليك...ينساب الدمع على خدي...
اه حبيبي..!
حبك يا قلبي تضحيه وعطاء من غير حدود...
فارحل بدروب املؤها آمال وورود....
جرحك يألمني!
اهديك الفرحة اخذ حزنك... وانت البسمه اهديني...
اعطيك الجنه ادخل نارك.. من ماء الجنه اسقيني ...
يتبع...
الجزء الاول : ماجده واغنيه رحال...
تبدا القصه بفتاه لبنانيه اسمها ماجده في الثامنه عشر من عمرها تعيش في بغداد وهي في الصف الثاني عشر في مدرسه الفرات..وفي يوم من الايام وبينما هي ذاهبه الى المدرسة مع صديقاتها مخبرة اياهن عن اخر قصائد الهجاء التي كتبتها في حقهن،واذا بشاب وسيم في العشرين من العمر، حسن الوجه، ملامحه توحي بذكائه وعبقريته الكبيرة، يمشي باتجاههن وفي يديه مجموعه كبيره من الاوراق، واذا بماجدة تتوقف عن المشي ولم تستطع اخفاء ملامح الاعجاب التي نزلت كصاعقه من السماء في قلبها واذا بصديقاتها قد ادرن وجوهن عليها وابتسامات الخجل قد تمددت على وجوههن، وبينما هن يمشين الى الخلف فاذا بذاك الشاب وبكل تواضع يقول"( لو سمحتن لي بالمرور...)"ومع سماع صوته البلبلي العذب استيقظت ماجدة من سرحانها ،واذا بها تتصنع لتخفي دهشتها بالمناداة على صديقاتها بان قد ارهقها التعب .نظر الشاب الوسيم عليها بطرف بعينيه، الاتي ماتت الاف النجوم في محرابهما، باعجاب وابتسم لهاابتسامه ملاءكيه باناقه وتواضع فائقا التصور واكمل طريقه ماشيا... واذا باحد صديقاتها تهمس في اذنها قائله( انسيه انه شاب فقير جدا ! قد رحل من مدينته و جاء ليعيش في حينا...)ومع مراقبتها له ومن دون ان تعط ماجدة اي انتباه لما قالته صديقتها قالت:
من انت زرعت بنقر خطاك الدرب ورود جوريه
كاضوء مررت كخفق العطر كهز امآل شعبيه
ومررت شراع يحملني كقصيده شمس بحريه
لوعود راحت ترسمها احلام فتاه شرقيه
فاهلن بالحب الموعود لك من قلبي الف تحيه
[فاذا بصديقتها تنحني على الارض وتصيح بصوت منخفض انظري.. انظري..لقد وقعت هذه الورقه منه..فاذا بماجدة تنقض وتخطف الورقه من يد صديقتها وتخبئها في كتابها متجاهله ضحكات صديقاتها وازتهزاءاتهن بها.
ومضت غارقة في حب ساهري عميق....[/align]
لم تكن ماجدة مستقرة على حالها في ذاك اليوم، فنظراته السحريه وابتساماته العطريه لم يغيبان عن خيال ماجده ، فقد قضت اليوم لحظه محدقة باتجاه واحد غارقه بهيمانها، ولحظة اخرى محاولة اخفاء حبها عن صديقاتها الاتي لم يتوقفن عن مضايقتها بالمزح والتعليقات.....
عند المساء وبينما هي جالسه الى جانب نافذة غرفتها باحثة في كتابها فاذا بها تجد الورقه وبسرعه تفتحها، و تجد فيها قصيده بعنوان رحال تبدا بالقول:
[align=center]لا تشكو للناس جرحا انت صاحبه..لا يألم الجرح الا من به الم
رحال رحال
انا مهرتي جرحي سفر عمري طويل
اعثر وارد انهار اضعف مستحيل
زمني يعاندني ويخطف ما اريد
حزني كسر ظهري وقيدني بحديد
اوقع واصيح الله وابدا من جديد
رحال.. رحال....
يا شكي لا تشتكي ..... الله كريم الله
الشكوى لغير الله مذله
بصبرك وبسهرك ما يبقى نفس الحال
رحال.... رحال....
جرحك غطى وفراش ...دور لي لعلتك دوى
ما من دوى ببلاش
يا روحي اصعب سفر سفر اللي بلا امال
من جرحك اصنع امل قدرك تظل رحال
يا رب عين البش مرات يحمل قهر
ما تحمله الجبال رحال.... رحال...
وفي نهايه الصفحه توقيع باسم كاظم الساهر..
.نظرت ماجدة خارج نافذتها الى القمر
قائلة:
اليوم جاء حبي... من تلك البلاد....
حزين وفي قلبه... احزان شداد....
جريح حبيبي! جرح بيروت و بغداد...
اه حبيبي!
احتاج اليك...وارحل بعدك من نفسي...
افتش عنك...اجدك ملاك في قلبي...
اشتاق اليك...ينساب الدمع على خدي...
اه حبيبي..!
حبك يا قلبي تضحيه وعطاء من غير حدود...
فارحل بدروب املؤها آمال وورود....
جرحك يألمني!
اهديك الفرحة اخذ حزنك... وانت البسمه اهديني...
اعطيك الجنه ادخل نارك.. من ماء الجنه اسقيني ...
يتبع...